هو ليس بصاحب الشركات و الإمبراطوريات.. وليس من أشهر رجال الأعمال.. بل فارس بسيط يعمل في احدي المزارع الخاصه بالخيول.. و المزرعة خاصه بعجوز كهل أصبح من الصعب عليه الاعتناء بها .. إستطاع هو بالنهوض بتلك المزرعة خلال السنوات التي قضاها معهم و أصبحت من أشهر المزارع في تلك المنطقة ( انترلاكن).. بسويسرا.. نسيت ان اخبركم بأنه أجنبى الجنسية عاش طوال حياته بالخارج.. ولكنه مصري الأصل..
.. وهي ليست بفاتنة الجمال أو حورية من الجنة تأسر من يراها.. بل فتاة عادية مثلها كمثل فتيات موطنها.. و شخصيتها مثل الكثير أيضا من فتيات مجتمعها.. ولكن ما يميزها هي مقلتيها الخضراء الشبيه ل والدتها الأجنبية فقط
هي فتاة.. هاجرت لإحدى الدول الأجنبية بحثا عن لقمة العيش..
ثم قامت بفتح محل طعام صغير ( كشك).. تبيع الطعام المصري للأجانب
وبسبب مهارتها في عمل الطعام.. جذبت جميع سكان المنطقه مما أدى إلى ذهاب الجميع لها و ترك ذلك المطعم الفاخر الذي يمتلكة بطل قصتنا...
ومن هنا تبدأ المغامرة...
_ عامية.. باللهجه المصرية
.. كوميدي
.. مخابرات..
مافيا..
..رومانسي
# بائعة الطعام..
بقلم : ال la_vita ( إسراء عيد)