تحبه بجنون ولكن اتحب قيوده حتي وان كانت من ذهب...!
انه البريق الذي لايقاوم....!! انه القيد الذي نخطو اليه بكامل إرادتنا بينما بريقه اللامع يكون هو كل مايسيطر علينا.... انه القيد الذهبي...!
اقتباس.....
(هدر بانفعال : انا كدة ياماس ومش هتغير تقبليني زي ماانا يا..........)
عشقته منذ نعومه اظافرها ولكن القدر جمع بينهم رغماً عنه !!!!فكيف يواجه العاصي امر فرض عليه ؟؟؟
وماذا سيفعل ليحصل علي غفرانها؟؟؟
وكيف تغفر له هي عصيانه؟؟؟؟
غابة مليئة بالاشواك ادخلها عنوه لها وستسير عليها حافيه القدمين......!
لا أمل لها بين لهيب ظنونه الحارق خاصة بعدما غدرت به اختها....!!
.........
..
اقتباس
:اتفضل روح دور علي مراتك
احتدت عيناه بنظرات مرعبه وهو يقترب منها كالوحش الضاري : قلتي ايه؟!
هتفت بشراسة ;قلتلك روح دور علي مراتك.... ملناش دعوه واوعي تفكر تهدد بابا تاني
قال وعيناه تتفرسها بنظرات ملتهبه;ولوهددته هتعملي ايه ؟
قالت بجرأه تجهل ثمنها: هبلغ عنك ياخدوك تاني يرموك في السجن اللي كنت فيه....!
تبا لذلك القلب الذى سيجعلنى مدمره ، جسد دون روح .. ستتحمل اوجاع حب من طرف واحد
هو ... يهتم بها .. يخاف عليها .. يغار بشده ... تحت مسمى الصداقه ... تبا لك ايها الجاهل الا ترى مقدار حبها لك ، سيرى هذا الحب و سيدمره و يقضى على قلبها البرئ الذى عشقه .... عشق الطفوله .❤
أدهم& حور
أدم & سما
مراد & مليكه
أسر & حياه
مازن & أسيل
ورد بنت حلوة من عيله فقيرة اشويه تسعى لأنها اتساعد عيله غ نيه بعد ما عرفت أن في مكيده لهالعيله ....احدات حلوة وقويه راح اتكون ف انتظارها
بقلم الكاتبه sam0x
قست عليه الحياه ، فلم تجعله يذق طعماً للسعاده وهذا هو ماجعله صلب قاسي الطباع ، اما هي فنقيه كالمياه ، رقيقه تشبه الزهره و جميله كالفراشه ..
يخافه الكل لانه لا يرحم احد ، وهي مع برائتها لديها جرئه تجعلها لا تترك حقها مهما كان الثمن ..
التقي بها صدفه فقلبت حياته رأساً علي عقب ، ولكن هيهات هو صقر ذو القلب المتحجر ليقرر ان ينتقم منها اشد انتقام ..
هل تظنون ان القدر سيكون له راي اخر وستبتسم له الحياه بعد كل هذه المعانا ام ستظل تسقيه علقما مراً..
هل بمرور الزمن تستطيع قطره من المياه تفتيت قطعه من الحجر بسبب الدق عليها ام اولاً واخرا ستظل قطعه الحجر قاسيه جامده ومتحجره ولا شئ سيجعلها تلين ..
لنري معاً ماسيحدث في روايتي
( عشق الصقر ) ، وهل لكبرياء شهد ان يصمد امام قوة وجبروة وشموخ الصقر ام لا ..