كُل شيء بدئ بِجولة بسيطة و انتهى بِلعنة،
اليزابيث هي فتاة غير اعتيادية سواءً بجمالها المُميز، ذكائها و غموضها او فقط بكراهية و خوف نصف الاشخاص في العالم تجاهها ... لكن لديها سر كبير مُنذ الطفولة ؛ وهو الظل الذي يتبعها اينما ذهبت و مهما فعلت غير سامحٍ لاي شيء بازعاجها او بايذاءها !
صديقٌ و حامٍ غير مُعتاد .. يمنعها مِن الاختلاط بالعالم الخارجي و باي شخص ' خطر ' ، لكن هل الامر حقًا بهذا السوء !؟؟ خاصةً عندما يقوم بجعل جميع امنياتها حقيقة و جميع طلباتها واقع و عندما لا يختلط معها نهائيًا باي شكل.
مُحتارة مِن كُل شيء من حولها و من حياتها الغريبة تبدء شيئًا فشيئًا بمحاولة التعرف على رفيق حياتها الغريب هذا، خاصةً عندما تزداد " الحوادث الغريبة " من حولها .. من ضمنها محاولة اهل المدينة لقتلها ..
ملاحضة : جميع مقاطع الفيديو و الصور غير تابعة لي و تعود حقوق الطبع و النشر لاصحابها الأصليين.
ابتسمت ابتسامة ساخرة وهمست:
"هيا يا ليان... أنتِ من اخترتِ أن تكوني كاتبة، فلا تتذمري الآن."
وضعت أصابعها على لوحة المفاتيح، وبدأت الكلمات تتشكل أمامها.
____
"لو كنت أنا داخل هذه الرواية... لكنت غيّرت كل شيء."
____
بدأت الأحرف تظهر على الشاشة دون أن يلمس أحد لوحة المفاتيح.
"إن كنتِ ترغبين حقًا في تغيير الرواية..."
اتسعت عيناها.
ثم ظهرت الجملة الثانية.
"فادخليها."
تراجعت خطوة إلى الخلف.
"من هناك؟!"
لم يجبها أحد.
وفجأة خرج من الشاشة نور ساطع ملأ الغرفة بأكملها.
شعرت بدوار شديد.
حاولت الابتعاد...
لكن الأرض اختفت من تحت قدميها.
واختفى كل شيء.
"ليان"
"آدم"
"أسيل"
بقلمى"سميرة محمد"
"لا احلل سرقة الرواية"