فتحت عينيها بتثاقل..تحاول استعاب مالذي حدث ...
نظرت حولها بخوف من ذلك الجحيم ..مقيدة الايدي و الارجل ..حالتها يرثى لها ..تلك الجروح المنحوتة على كامل جسدها ..ملابسها ملطخة بالدماء ... اختلطت الدماء بخصلات شعرها الاشقر ليتحول الى احمر عودي ...ترتجف خوفا من ان يعود ثانية .. دموعها جفت و هي تحاول محاربة ذلك الخوف ...
فتح الباب بقوة..و بدات خطواته المرعبة بالاقتراب .. نظرت الى وجهه اللعين ذو الابتسامة السادية المرعبة ...
قال بصوته البارد مع نظرته المجنونة "اشتقت الي عزيزتي؟'
نزل الى مستواها و بدا يبعد خصلات شعرها عن وجهها و يمسح على شفتيها و سالها
" هل تجدينني سادياً ؟"
نظرت له بكل رعب لكنها اومأت بنعم ... ابتسم و نظر لها بكل غضب و اخرج مسدسه و اطلق عليها لتتناثر الدماء في كل مكان
راقصة باليه هاوية للرسم ، و رجل مافيا ..أليس هذا متناقض !! بالفعل إنهما كذلك ..
"انتِ ترسمين بفِرشاتك ،وانا أرسم بسلاحي ، انتِ ترقصين على أطراف أصابعك وانا أرقص على الجثث .." توقف عن الكلام هامساً في إذنها بخفوت متعمد .
ليمسك علبة الالوان الموضوعة على الطاولة ليردف قائلاً ببحته الرجولية
"هذه العلبة مملتئة بمختلف الالوان كحياتك ، اما علبتي ستجدين فيها فقط اللون الاحمر .. لون دمائهم "
. . . . . . . . . . . . .
" للاشخاص الي جالسين يعيدوا الرواية للمرة الثانية لا تحرقوا رجاءً ، أمراً وليس طلباً ، الي يحرق راح اعطيه بلوك "
الكل يبحث عنها **
الشرطه والانتر بول و قادات المافيا **
لااحد يعرفها ولااحد لايخاف منها شيطان بشكل بشر هاذهي هيا
عهدت نفسها سوف تنتقم باشد انتقام لايخطر ع بال بشر حتئ الشياطين انتقام من نوع اخر ***
رواية : أحفاد عزازيل(دماء شيطانية)
بقلم : محمد الجوهرى
(الشياطين) تلك المخلوقات النارية من الجن من نسل إبليس اللعين ... تلك المخلوقات التي لا هم لها في الحياة إلا تنغيص حياة البشر و إفساد آخرتهم ... هذا هو الشيطان يغوي بنى آدم و يزين لهم المعاصي و يقف لهم في طرق الخير و الطاعة فقط ليشفي غليل حقده و سواد قلبه من أبينا آدم ... لم يجعل الله له علينا من سلطان ...
إنه يرانا هو وقبيله من حيث لا نراهم ... و لكن هل تقتصر علاقته بنا على الرؤية و الوسوسة و الإيعاز بالشر و تزيين المنكر؟؟
كلنا قرأنا قصة ذلك الرجل الذي غضب لما رأى أناس يعبدون شجرة من دون الله فحمل فأسه و أقسم أن يقطع هذه الشجرة فآتاه الشيطان في صورة رجل و ساومه أن يجد كل يوم قطعة ذهبية تحت وسادته على أن يترك تلك الشجرة ... و لما انقطعت القطع الذهبية و أراد ان يقطع الشجرة ظهر له الرجل و قتله بعد أن أخبره أنه الشيطان و قد سلط عليه لما غضب للذهب و ليس لعبادة الشجرة من دون الله ...
تعددت الأساطير عن نساء أنجبن من الشيطان ... ضجت روايات القدامى بأسماء تلقي الرجفة في القلوب بمجرد ذكرها (بعلزبول الصغير) ( لوسفير الإبن) ( النداهة) و غيرها من الأساطير المرعبة و لكن هل من مصدر لكل تلك الأساطير ... ما هو (الجن العاشق) و هل يتزاوج الإنس و الجن؟؟
دعونا نتسائل في تلك الرواية
نارُ هَواكَ تُلهبُني وتُؤلِمني،
تجتاحُ صدري وتُشعلُ أحشائي.
خذني إليكَ، كُن لي عشقًا أبديًّا،
فالعِشقُ ذنبي الذي لا أخفيهِ ولا أتوبُ عنه.
ما بكَ يا وجعي الجميل؟
يا حُبًّا أعمى صار جلّ عذابي،
يا قلبي الصغير، يا دائي ودوائي،
نارُكَ اشتعلتْ في داخلي،
وسكبت لهيبها على بصري،
فما عدت أرى سواكَ، ولا أسمع إلّا صوتَكَ نغمةً في أعماقي.
أنتَ أنا... وأنا أنت،
فلندع الدنيا وراءنا،
ونجمع أرواحنا المُتعبة،
علّها تُطفئ نار قلبي الثائرة،
تلك النار التي أوقدها حُبُّكَ حَيدرة.
قد اكون ضريره لكن و هبني الله بعقل مبصر ..
واقتنعت بان النظر السليم هو بالوعي الداخلي ،
فلا اريد ان ارى جمال و جوهكم ، يكفيني رؤيه بشاعه ما في نفوسكم .....
القصه حقيقيه 💜
بعينين هلعتين راقبت الباب يُفتح ويطل من وراءه مالك، فأجفلت وإنتفضت واقفة برعدة أقشعر لها بدنها، وهي تراه يغلق الباب، فلاذت به قائلة بلهفة:
_يحيى أخويا فين؟!
وكررت سؤالها عدت مرات، عندما لم تتلقَّ ردًا، بينما أطرق مالك برأسه، وفي عينيه لمعة دمع حزينة، فصاحت فرحة هائجة:
_يحيى فين يا مالك عملت فيه إيه؟
وسكتت لهنيهة، ثم أردفت تقول بصوت ميت:
_حصل له إيه؟
فأجابها مالك بكلمة واحدة مميتة، وهو يرفع عينيه إلى عينيها:
_مات.
وتراجعت فرحة وقد اتسعت أعينها حتى بلغتا الذروة، وهزت رأسها نفيًا بعدم تصديق، ثم ضحكت قائلة والدموع تهوى هويًا على وجهها:
_مين إللي مات؟
وتلاشت ضحكتها، ثم هتفت بجنون:
_يحيى مستحيل يموت ده تقتل أيوة أنت قتلته، قتلت أخويا حبيبي، اللي ضحى بسعادته وحياته عشاني وعشان حمايتي.
ثم سكتت ونظرت إليه بعينين خاويتين، وقالت بعذابٍ واصب:
_ودلوقتي مين هيحميني منك؟
ولم ينبس مالك، كانت كلماتها كفيلة لكي تصيبه بالخرص، رغم ضجيج قلبه الذي ينبض بالألم.
لم ينتبه مالك إلى فرحة التي أندفعت داخل المطبخ، ولم تلبث أن خرجت راكضة وفي يدها سكينًا، وقبل أن يستوعب أو تبدر منه اي بادرة، كانت فرحة تهوى بالسكينة على صدره.
موعدنا يوم الجمعة الساعة السابعة مساءً بإذن الله تعالى مع اولى حلقات رواية (ملحمة الحب وا