قصص عراقية تجنن
51 kuwento
تجبر أحفاد الــ دليم ni Asawr_Hussein22
Asawr_Hussein22
  • WpView
    Reads 22,647,627
  • WpVote
    Mga Boto 1,419,599
  • WpPart
    Mga Parte 64
-للقلب ذكرى لا تموت -لكن الذكريات تنسى بمرور السنين . -ابدآ فـ لقلبي ذكرى لا تموت انـا فـَتـى فـتن بـ فتاة فتـاة وبـت بسبب الفتاة فتات عـن حَـبـها رويت ولا ارتويت قادهُ الي الهوه فهوية ظـننتها جنه وعلى نفسي جنيت نـبض قلبي العليل فهز يساري أرق شديد ضر جفناي ضجرت وتعبت وفاض بي الحنين ثم عدت الى ربي فهداني ثم اذا بربي يهديها الي .. ابتسمت ورديت بذهول :- فـ اصبحت ذكرياتك تأتيك بهيئة وجع قد نغيب كألغروب وقد يلهينا الزمن ولكن يبقى نبض القلب لا ينسى الأحبة ، لتدق أجراس الوداع فنمضي تاركين خلفنا لحظات جميلة، لتبقى ذكرى تكتب على سطور النسيان، لتبقى أنت جالس في المكان نفسه، المكان الذي تتطاير منه الذكريات المؤرقة والجميلة، تقلب صفحات الماضي وتتذكر أناس لم يبقى منهم سوى الذكرى .
رَعَاع " إِضمَار ألهاجِس " ni me__mo_15
me__mo_15
  • WpView
    Reads 4,334,210
  • WpVote
    Mga Boto 156,872
  • WpPart
    Mga Parte 48
رِعـاع إضمـار ألهَـاجِـس .. هِيَّ رحلةٍ بينّ ألظلال حيثُ ألفقد لا يتوقفُ وَ ألحُـبّ لا يعرفُ ألمُستحيل حِكاية تَتنفسُ ألسِحر تَكتُبها الأرواحُ ألمكسورة وَ تلهُمها أسرار ألماضي ألتي لا تُكاد تُقال بينما تزدحم ألحياة بَـ الآلامُ تبرزُ هذهِ ألرِواية لِتخبرُنا عنّ الأملُ ألذي يُولد مَنْ بينّ الأنقاض .. لا أُحلل أخذُ ألرواية . أو تَقليدُ فِكرتها . أو نَشرُها بَـ تَطبيقٍ آخر . ألرِواية بَـ قَلمي ألكاتِبة مَـيّار ألتَّميمي .
عقد البنات ni Lubna_Almousawi
Lubna_Almousawi
  • WpView
    Reads 16,939,344
  • WpVote
    Mga Boto 1,367,943
  • WpPart
    Mga Parte 143
لبوةٌ وثلاث صغيرات ، هُنَّ لها وطنًا جميل وهيَّ لهنَّ معنى الأمان يعيشنَّ في بئرٍ من الحرمان معَ ذلكَ الذي يُدعى أب ولكنهُ في المكرِ ذئب فَمتى سَيُطلق لهنَّ العنان ؟.
الموروث نصل حاد ni Asawr_Hussein22
Asawr_Hussein22
  • WpView
    Reads 49,988,461
  • WpVote
    Mga Boto 2,466,131
  • WpPart
    Mga Parte 65
إرثٌ عظيم .. مُلكٌ أتى من غَير تَرميـم طريقٌ مظلم ومُعتم نهايتهُ غَـريم قَـرار مُدمر ، تصرفاتٌ غير مدروسة بتنظيـم نَظراتٌ حاسِدة ، أيادي مُتشابكة و باردة أسرار مكنونة ، سكة حَديد ، مُلتقىٰ و وَعيد فتاةٌ جاثمة في مُنتصف الوريد ! ثنايا الحِكاية مُغلفة بـ الأغلال مُهيبة كـ نثر الرمال من اعلى التِلال فيها " الموروثُ نصلٌ حاد " في كُل الأحوال يُمثل الحد الفاصل بين المُحب و الطاغي الذي يَحتال ألغازٌ و رمـوز تكتنفها الأسرار مَواريثٌ تُراثيـة أصبحت نصيبهُ عندما وقع عليهِ الإختيار مخاطِـر تودي بكِ إلى المـوت بإنحدار سُكـون غريب و صعب من غيرِ إستفسار تائِهة في متاهة الظُلـم والآنيـن والغابة الآن هي محل إستقرار الطاغين لكن حاكمهـا يُقال إنهُ قَويٌ و من المُخلصين ! أين هوَّ ؟ سأبقى هكذا إلىٰ دار القرار ؟ أم سيأتي و ينتشلني الى الهناء والإستقرار ؟ ما هيَّ نهاية حرب الإرث والموت المؤجل ؟ و هَـل خِتام المَـوروث فَخرٌ يُرتجَـل ؟
أرض الخناجر  ni AylolAishoan
AylolAishoan
  • WpView
    Reads 136,863,697
  • WpVote
    Mga Boto 5,362,488
  • WpPart
    Mga Parte 89
لست مستعدًا لكتابة وصف يتم تجاهله. إذا كنت مهتمًا بمعرفة محتوى هذه الرواية، تقدم أمامك مقتطف ❗️
تائهة بين اروقة الماضي  ni nuha-d-h
nuha-d-h
  • WpView
    Reads 11,345,469
  • WpVote
    Mga Boto 587,543
  • WpPart
    Mga Parte 56
عاطفية
أبو رعب  ni itsnawras
itsnawras
  • WpView
    Reads 13,353,439
  • WpVote
    Mga Boto 659,435
  • WpPart
    Mga Parte 59
ما بين طفولة ، جبروت وكبرياء أولاد عمومة يتقاسمون العناء فهل للعشق مكان بينهم ؟
الرمق الأخير  ni shams-AlIraqiya
shams-AlIraqiya
  • WpView
    Reads 694,243
  • WpVote
    Mga Boto 64,824
  • WpPart
    Mga Parte 52
وماذا عن قلب قد أهلكتهُ ... الحياة وماذا عن روح لا تتمنى سوىٰ السبات ماذا عني وماذا عن قلبي الذي تهشم؟ ماذا عن روحي وعن فؤادي الذي تحطم! ماذا عن عمري وشبابي الذي ضاع وتهدم ماذا عني أنا وعن معاناتي التي لا تترجم..! والأن اتساءل ما لهذا القلب يعتصر بهذا الحزن ما لهذه الأجفان ذبلت من دموعاً أشبه بأمطار المزن؟! أعود الان لـ اسألكِ أيتها الدنيا متى ترحميني؟ الم تڪُلِ وتملِ وأنت بلهيب ناركِ تحرقيني! حدثيني أيتها الأقدار متى تنصفيني الم تڪُتفي بضلمي وتعذيبي ألن تنجيني.. تعلمين أيتها الدنيا بأن لا قوة لي وتحاربيني تعلمين بأن لا قشة لي وتغرقيني حتى الرمقُ الأخير يا الله أنك عالم والجميع جاهلين أسلل الحق وانصفني أيا رب العالمين.. #الرمقُ الأخير تم النشر تاريخ ـ 2021/12/12 تم الختام تاريخ ـ 2022/2/22