"آنسة نادية، أعرف أنكِ لا تتحدثين بلغتي، وأنا لا أتحدث بلغتكِ، لكنني أبقى مستيقظًا كل يوم للثالثة فجرًا، كي أحفظ الجملة التي سأخبركِ بها غدًا، بالأمس حفظت جملة [فستانكِ جميلٌ.] لكن لماذا قد أرتديتِ بنطالًا اليوم؟ أن تِ تصعبين الأمر كثيرًا آنسة نادية.".
......
هناك أحدٌ لا توجدُ كلماتٍ شكر تكفيه ..يُقاسمك حزنك ويُبدله لإسعادك ...يحميكَ من الأذي حتي إن تألم هو لذا عانقه واصمتُ...دع مشاعِرك تشكرهُ...
النهاية
روايه من أشهر روايات التي تلقت شهره هائله بين ناس و هي تعتبر من أشهر روايات رومانسيه و كوميديه و غموض و كل شى تدور حول ملاك صاحبه عيون جميله و فيصل الذي يقع بحبها و تدور الأحداث
نوفيلا هرمونات حامل 💙🌚
- نعم اليتيم ليس له اهل ..ولكن بكي انتي اصبح لدي عائله فأكتملت عائلتي و سعادتي بكي
نعم يحدث معاركات وشحنات شديده بيني وبينك ولكني احبك دوما ثقي بهذا صغيرتي..
" وصف القصه "
" احمد متزوج ويصارع مع زوجته هرموناتها المتقلبه في إثناء الحمل هل سيتحملها ام سيتركها ؟؟! '
- " تنويه " ١- هذه النوفيلا كوميديه وهدفها هو رسم البسمه علي وجهوكم الجميله وتجربه ليا جديده معرفش هتنجح ولا لأ ربنا يستر
٢- عدم اخذ اي جزء او اقتباس من رواياتي حتي لا يتعرض لذلك الشخص للمحاسبه القانونيه
يوجد حقوق ملكيه .
.
- في ايه الي بيحصل ؟!.
ردت بخوف :
- أأأ.. في مريضة هربت مش لاقينها
افسح لها الطريق لتهرب مسرعه..انقبض قلبه لفكرة ان تكون هي لالا بالطبع ليست هي من هربت وصل الي غرفتها لتبدأ نبضاته بالتعالي حين وجدها فارغة والطبيبة الخاصة بها تصرخ باحدي الممرضات :
- يعني ايه مش لاقينها هتكون راحت فين يعني ؟!.
التفتت بحنق لتصدم به أمامها لتهتف بتقطع :
- أأأستاذ يوسف ! متقلقش هنلاقيها دلوقتي أكي...
قاطع حديثها ما ان وضع يده علي رقبتها وصدمها بالحائط هامساً من بين أسنانه :
- مراتي فين ؟!.
شحب وجهها وحاولت التملص من قبضته جحظت عيناها وكادت تختنق ، تدخلت الممرضة لتهتف بخوف :
- سيبها ! دي هتموت في ايدك ارجوك سيبها...
تركها لتسقط ارضاً لتحاول التنفس ليوجه نظره لها وعيناه كجمرة من نار قائلاً بصوت هادئ مخيف :
- مراتي لو حصلها حاجة مش هرحمكم !
نهضت الطبيبة لتهتف وهي تتنفس بصعوبة :
- اكيد معرفتش تخرج الابواب مقفولة
غادر الغرفة وهو يفكر في حال جميلته وحدها كاد ان يدلف الي المصعد لكنه توقف حين سمع صوت همهات ضعيفة التفت ليجد غرفة قديمة مظلمة اقترب ببطء ليجدها جالسة ارضاً تضم ركبتيها الي صدرها وتهمهم بكلمات غير مفهومة وعيناها فارغة كعادتها ، اقترب بلهفه قائلاً :
- ميرا حبيبتي انتي كويسة ؟!.
لأول مرة رفعت بصرها بعينيها الملتمعة بال
_ " مـرّ الشبيـه فـانتفـضَ القلـبُ ، ما بالُك إن مـررت أنت ؟ "
« المُراهقة الصغيرة (غُفران أبو المجد) تقع في عشق صديقها في المرحلة الثانوية الذي لا يعرفها حتى، وحين عودة ابن عمها اللاعب (أيمن أشرف) من سفره في الخارج، تلجأ له بعيدًا عن أخيها المُتعصب، حاد الطباع، لتتقرب للفتى الذي أحبته -تقريبًا-، إذ تعلم أن أخاه صديق ابن عمها، وبين كل هذا وذاك .. تقع غُفران في حيرة شديدة، هل تُحب ابن عمها أم هذا الفتى من مدرستها الثانوية، والذي إلى حد كبير .. يُشبه ابن عمها بشكل مُخيف!»
_ أيمن أشرف | A . A
___________
| | فائِـزة بالـمركز الثالـث للفئة العاطفية في مُسابقـة كلاتـشو الموسم الأول ٢٠١٨ تحت رعايـة ( نـدى الشحـات ) .. | |
_ الغلاف عمل " جنود التصميم."
بُـدِأت:|١٩\٦\٢٠١|
نُـهيت:|١٣\٨\٢٠١٨|
_ مُكْتَمِلَة .
••تنويه: كل ما تم ذكره في الرواية لا يمت لمجتمعنا الإسلامي الديني المحافظ بأي صلة، وما أكتبه ما هو إلا خيالٌ محض لا يمت للواقع بأي صلة، وأرجو عدم اعتبار أي تصرف أو حدث يحدث هنا في الواقع بأي شكل من الأشكال، ما أكتبه عن الحب هنا هو حرامٌ في ديننا ويرجى عدم تنفيذ أي شيء مما أكتب في واقعنا الإسلامي.
_ إكـرام مجـدي .
حقوق المسابقة :
لـ: @Captain-Nada
الغلاف من تصميم: @designsoldiers