..........لي عائلة ليست كبقية العوائل، فلي اب شرير وجهه طالما اشبهته بوجه الخنزير، فالقباحة الظاهرة على وجهه ليست الا قليل عما في داخله من سوء، ولي اماً تخرج عند الصباح تأتي في المساء، لا تعلم عنا شيئا و ما بنا و ما الذي قد نعانيه من الأذى، لي اخت طالما حلمت بها و تسكن كوابيسي المعتادة، صراخها بأسمي (ديار) يكاد لا يفارق ذاكرتي المشوهة، لي اخ صغير انا قد ربيته لا اعلم ان كانت تربية صحيحة، فانا اساسا افتقد للتربية و التعلوم فعلى مر عمري لم تنبهني امي و لم يعلمني ابي، كالنبات الطبيعي اتعلم من تلقاء نفسي بالتجارب و الاوجاع، لي اخت صغيرة لا اعلم لماذا لا استلطفها و لا يرف قلبي لها على رغم من صغر سنها، ان كانت هذة العائلة التي تتكلمون عنها فهذه هي عائلتي بأختصار، و ان لم يكن هذا مفهوم العائلة، عندها اقدم الاعتذار.... فأنا لا املك العائلة
هذا ما كتبته ديار عندما سُئلت عن العائلة
فماذا سيكون مصير البنت المشوهة في وسط هذه العائلة المشؤمة ؟
.... ليتني استطيع فعلها
قريباً
#زينب_ماجد
ظلم تعرض له جيلين من الأبناء على يد الجد ..
فرق إبنه عن زوجته، و كانوا ضحايا ظلمه ثلاث أشخاص ..
زياد، سميّة و وطن ...
و عاود كرّة ظلمه على حفيدته بعد سنين بزواج إجبار من ابن عمها الأكبر ...
هي ..
عنيدة، ذات كبرياء ...
و هو ..
يحمل نفس الدماء،
عنيد، مكابر، و مغرور ...
هل يتفاهم العنيدة و المغرور ؟!
هل يكسر الحب غروره، أم عنادها ؟!
أم للكبرياء رأي آخر ؟!
هيَ و أخواتها اجبرتهم تقاليدهم على الزواج منه هو واخوته.
هيَ تكره العادات والتقاليد و هو لا يأبه.
هيَ لم تدخل العشرين و هو ثلاثيني.
هيَ مرحة و هو هادئ.
هيَ قصيرة و هو طويل.
هيَ روان و هو حُسام.