عاشت ماريانا طوال حياتها تحت رحمة جدها المتسلط وكراهية اختها انا لها علي امل ان يأتي يوما ما تري النور فيه ولكن القدر قرر ان تكون حياتها عبارة عن نقف مظلم لا نهاية له .ليزوجها من ريس كلوري الابن الاصغر لاعظم لاكبر المافيات في امريكا الشمالية مختل عقليا لا ينتمي لفصيلة الحيوانات ناهيك عن البشر لتبدأ رحلة عذابها في جحيمه حتي اخبرها اخوه الكساندر كلوري ان اخاه انتحر ظنت ان القدر ابتسم لها للمرة الاولي في حياتها لكن ما لم تعرفه هو ان كل مرت به هو عبارة عن واجهة للجحيم فقط وان معناه الحقيقي يتلخص في الكساندر كلوري فالي اي مدي يستمر عذابها وهل من ضوء ينتصرها اخر النفق
لا تفهم أليس ماذا حدث لها كانت تعيش أسعد لحظات حياتها مع الشخص الذي تحبه وتعشقه لكن كل شيء تغير في ليلة واحدة سوداء
أليس : انا سعيدة حبيبي جدا سعيدة .
- حقا ؟ (سألها بصوت بارد مليء بالسخرية )
أليس : حقا ~ انت أول رجل في حياتي وستكون اﻷخير ؛
- جيد ، أما بالنسبة لي بتأكيد لن تكوني الأخيرة ، أحقا اتخدتي علاقتي بك على محمل الجد . ( تم ضحك بسخرية ) انا لن أتزوج حثالة متلك ....
اتمنى أن تعجبكم روايتي المليئة بالأحداث الشيقة 😍😍😍😍😍😍
عشقته و أذاها... و كم أحبت أذيته..
أهانها و خانها.. ضربها و تخلى عنها..
و لم يزدها ذلك إلا هياما له..
كانت غلطتها عشقها لسادي بلا رحمة.. أدرك ت ذلك
لكن لقلبها كان رأي آخر..
لكن الحب و الكرامة لا يلتقيان..
حملت ما تبقى من كرامتها و عزة نفسها..
و تزوجت من الذي يحبها..
لكن كيف ستستطيع التحكم في مشاعرها عندما تكتشف بأن جحيمها.. تزوج من أخت زوجها.. و أنها ستعيش معه تحت سقف واحد..
سادي الذي يعشق تعذيبها.. يثيره كسرها و تحطيم قلبها..
دموعها التي لم يراها أحد من قبل.. تحسسه بالسعادة..
فهل ستحب من يحبها.. أم ستستمر بعشق جحيمها..؟!!!
• الجزء الثاني لرواية حلم الصديقين .
" اخيراً اشرقت حياتي لأرى الضوء اول مرة ، بعد سنوات من العواصف و الثلوج اخيراً انتهى الشتاء داخلي لياتي الربيع حاملاً الواناً لم اكن احلم بها حتى ، حاملاً احلاماً كانت بعيدةً كل البعد عن متناول يدي .
لكن .. تلك النار ما زالت داخلي !
كالآثار على جسدي طيفك لم يغادرني ، بل تعمق بروحي ليصبح كجزء مني ! اردت فقط نسيانك لكن انت حقاً لاتتركني، تقودني للجنون اكثر ! و النار التي اشتعلت داخلي مرة عادت مجدداً لتدمر كل شيء حولي و تحرقني معها ! "
بعد تدمير عصابة blood و قتل قادتها الخمسة ، تبنى لوكاس هاياتو و ديانا و أخذ وصاية ميكا ليبدأ برسم حياة جديدة لهم و تعويضهم عن كل الألم الذي عاشوه .
لكن ..!
رسالة تهديد تصل لجين لتقلب حياتهم مجدداً ، تعيد فتح أعمق الجراح و تدمر كل ما عمل لوكاس بجهد لصنعه !
قلوب تغيرت فجاةً ، افكار استبدلت و أقنعت سقطت ليبقى القناع الأسود مرفوعاً !
" لما تفعل هذا، هاياتو ؟! "
" هو لم يعد اخي ! "
" اريد فقط ان انسى ! "
تاريخ النشر : 2020 - 2 - 28
تاريخ الانتهاء 2020 - 4 - 8
ميكا و هاياتو في الخامسة عشر من العمر، صديقان مقربان، يعيشان معاً، و يذهبان للمدرسة معاً، لم يفترقا أبداً.
في أحد الأيام طالب جديد ينتقل إلى فصلهم، و بعد يومين من مجيئه يختفي هو و ميكا.
بحث هاياتو عنهما انتهى بالفشل ليضطر لطلب المساعدة فيشهد أسوأ كوابيسه تتحقق.
جريمة تعيده للجحيم الذي عانا ليخرج منه لأجل أن يحمي ما بقي من حلمه المحطم. قتال لأجل من يمثل الحياة بالنسبة له.
"ان لم يكن مصيرنا المشترك قد ري، سيكون اختياري"
تاريخ النشر 2019-6-5
تاريخ الانتهاء 2019-7-23
"لبنى : تبلغ من العمر ١٧عام متيمه بعشق طفولتها نادر"
" نادر : ابن خال لبنى يبلغ من العمر ٢٦ عام يعمل كمهندس معاري في احدى شركات العائله "
رومنسيه / جريئه
هل الحياه صعبه جدا هكذا؟!
هل انا احب الفتى الصامت ؟!
لا يمكن انا لا احب الصمت ابدا !!
قصه فتاة تعيش بين ام و اب لا يهتمون بها تربت على يد الخدم احبت شاب ولكن قد خدعها و خانها لكن في يوم من الايام انتقل شباب جدد الي جمعتها هاري و نايل و لوي و ليام و زين من بعدها تغيرت حياتها من تلك الحظه
صوفيا : نعم وانظري هناك من يحدق بك
لوتي : من ؟؟ ماذا ؟ انا لا مستحيل ربما من خلفي !!
صوفيا : لا احد خلفك يا فتاة
لوتي : اوه نعم لا احد خلفي
الاستاذ : هيا يا فتيان اجلسو في الخلف
لوتي : ماذا ؟! هنا ؟!
هاري : مرحبا
انه وسييييم
هذا جزء من الروايه اتمنى تعجبكم
تحتوي القصه على مشاهد و عبارات منحرفه((( 18+)))