إن وجودك هنا يعنـي انضمامك للعالم الواقعـي
شخصيات الرواية من واقعنا ..
ستجد نفسك تعيش بينهم تفرح لفرحهم وتحزن لحزنهم فمن المستحيل ان تقرأ هذه الرواية دون أن تذكر شخصيةً مـا في حياتك .. سواء كانت جيدة ام سيئة
ستجد الذ اعدائك بينهم .. او يمكن ستجد اكثرهم وفاءً لك
ستجد امـاً ضحت واوفت لأولادهـا .
لكن القدر لم ينصفهـا .. ليعانوا اولادها ماعانت
فيتحملوا عبئ مرضهـا بينما كانت تحمل عبئ تربيتهم منذ صغرهم .
فهنا تجد اسمى انواع الحب والوفاء بين الام وأولادها والاخوة فيمـا بينهم ..
هي مراهقه .....فجأه تتجرد من كل شيئ ..تجد نفسها لا شيء.....
وهو كبير في السن .......يجعل من بيته ملجئاً لها
ولكن مهما يكون فهي غريبه في بيته
تناديه بـ عمي
ويناديها بأبنتي
لكن هل ستبقى على هذا النحو .....ام تتحول الى مشاعر حب
حين نقول عرائس يجول في بالنه تلك الصور
صور لفستان ناصع البياض كبيراً ولماعاً يبهر الناظرين وتلك الطرحه التي تخط خلفهُ ممايزيد من جماله وبهرجته
لكن هذه ليس حقيقة عرائس من ورق فبياض الورق كبياض قلوب هن ونعومة ملمسه ك نعومتهن وصغر سنينهن
كم هو رقيق الورق من السهل طيه ومن السهل قطعه الى نصفين ومن السهل حرقه حتى
يتحكمون به كما يشائون يتلاعبون بكتابه اسطره الخاليه ك خلو قلوبهن بيدهم يملئونها هوامش مما يشتهون فهل من ناصف لِعرائس من ورق وهل يوجد سعاده لهن وماهي نهايتهن