كتاب كبير، يحمل بين دفتيه بوابات للولوج إلى عالم الإبداع، حيث الأقزام والمردة والسحرة ومخلوقات لا نراها في عالمنا العادي، لأن عالم الإبداع مختلفٌ تمامًا عن كل ما تعرف.
اقرأ سفر الولوج، وثق أن حياتك ستصبح مميزة!
لأن العلم تراكمي، ولأنه كان لزامًا علينا أن ننقل المعلومة بتصرف، وبرونقٍ إبداعي!
صِحَاف وزمر، إنه البوابة التي تأخذك لعالمٍ من الصحف والمقالات، التي تثري معرفتك وتساعدك على الفهم والإحاطة.
مع كل خطأ نرتكبه نتعلم درسا يقِينا من تكرار ذات الخطأ طوال حياتنا، فالأخطاء تبنينا، تعلمنا، تجعلنا نبكي أحيانا للننهض بعدها بقوة أكبر نمسح تلك العبرات التي بللت وجناتنا.
مع كل خطأ نرتكبه نحن نصعد درجة نحو السماء، نحو التألق، فكثرة الأخطاء ستجعل منّا - مع مرور الوقت- خبراء، لأننا أصبحنا حذرين أكثر، وأصبحنا على علم بنتيجة الخطوة التي سنقدم عليها؟ وهل ستكون النتيجة مرضية أم ستعود علينا بالضرر؟
ومن هذا المبدأ، أخرجنا لكم هذا الكتاب، ليكون منّا وفينا، نتعلم كيف نضع الأسس المتينة لقصصنا، وكيف نصلح الخلل. سنذهب معًا نحو العلياء، لنعانق نجوم السماء، سنكون يدًا واحدة؛ فالألف وحدها لم تكن لتقيم لغة.
لطالما راودك الشك في أمر الزمان والمكان وكيف يكون الدمج بينهما؟ ثم كيف يكون أثرهما على العمل ككُل؟
كيف نهرب من الغرق في تعقيدات هذا الأمر وحلّه؟
لحل هذا التعقيد وفكّ اللبس، كان معالم منسية، حيث ستسافرون وخُبراء الإبداع بين البلدان والعصور نناقش أهمية عنصر الزمكان في بنية الرواية.