هدنة عهد الدماء التي ربطت بين آل ماكسيميليان وآل ألفانتيا عائلتين عريقتين اختصت آل ماكسيميليان في القتل المستأجر وإتخذت ميلانو مقرا لها ..وأنشئت عائلة آل ألفانتيا منظمة نقابة ظل الغراب ..في الظلال تفتح مجالا لسرقة والقتل واختصت في الاعمال القانونية كذلك واتخذت روما مقرا لها ...بعد صراع دام لعشرين عام... رست بهم شواطىء الاستسلام ..الى شاطىء هدنة عهد الدماء استمرت ل 30 عام ..يقال ان عمق العلاقة يمتد ..لكن مالذي كان يربطهما؟..وما سبب الصراع اصلا ؟ ..لما لا احد يفصح عن الحقيقة كسِّر يربط اعناقهم ولو باح به احدهم اختنق بحقائقه ؟ هل ستستمر الهدنة أم يكسر واضعوها بنودها ؟
في كل عام، يغادر الذئاب غير المرتبطين من قطيع بلاكويل أراضيهم، مدفوعين بنداء قديم للبحث عن رفيقة الروح... ذلك الرابط الذي لا يُخطئ.
لوك، وقد أثقلته السنوات وخيبات الأمل، أقنع نفسه أن هذا النداء لم يُخلق له. أغلق قلبه، و وهبه لامرأة لم تكن قدره.
لكن إلهة القمر لا تَنسى!
حين يُجبر قطيع آش وورث على ترك أراضيه بعد خسارة مفاجئة، يجد ملاذه المؤقت في أراضي بلاكويل.
لم يكن لوك يعلم أن لألفا آش وورث ابنة، ولم يكن مستعدًا للنار التي ستشعلها في قلبه.
فهل يستطيع الهروب من رفيقة روحه حين يجدها أخيرًا؟ أم أن القدر سيطالبه بثمن تأخّره؟
بدأت في الرابع من إبريل ٢٠٢٦
انتهت في ...
كالسبعة تعيشون، وبالمثل تحلقون ، لكن عندما تسقط قطعة، تنهار الرقعة بأكملها.
لطالما خُدع العالم بحقيقة أضواء الليل ، ظنوا أنهم مجرد سبعة أفراد ، لكن الحقيقة كانت أشد ظلمة.. جيشٌ يتحرك بصمت ، يقوده عقل بارد لا يعرف الرحمة هاديس.
وسط صراع لا نهاية له بين آل سالڤاتور وآل ركاردو، وُجدت ابنة غير شرعية ، هي الحلقة المفقودة ، الوسيط غير المتوقع الذي لم يكن يُفترض أن يوجد. فإلى أي جهة ستنتمي؟ العائلة التي منحتها المأوى، أم العائلة التي تخلّت عنها؟ أم أن مصيرها شيء آخر تمامًا؟
لكن السؤال الأهم... ما علاقتها بهاديس؟ ولماذا تبدو وكأنها المفتاح لكل الأسرار؟
في لعبة شطرنج لا تعرف الرحمة، حيث لا يدرك أحد موقعه الحقيقي، كل قطعة تتحرك وفق خطة مرسومة... فهل ستكون هي الملكة، أم مجرد بيدق في يد سيد اللعبة؟
في أعماق الغابة التي تبتلع الضوء، حيث تهمس الرياح بأسرار لا يُفترض أن تُروى، وجدت ليوفينا نفسها تركض من ماضٍ يتقطّر دماً، إلى مستقبلٍ لم تختَر أن تصنعه... بل فُرض عليها.
هربت من قبضة زوجٍ قاتل، من بلدة تنام على جريمة، لتستيقظ في بيت رجلٍ لا يقلّ ظلامًا عن الهروب ذاته.
بيتٌ بارد الجدران، كثيف الصمت، تسكنه الهواجس قبل الأرواح.
وصاحبه؟ داركو... رجل يُقال إنه قتل، خان، دمّر، لكنه لا يبرر، ولا يتكلم، ولا يسمح بالخروج بعد الدخول.
لم تكن ليوفينا تعلم أن دخولها ذلك القصر لن يكون مجرد مأوى مؤقت، بل بوابة لعالمٍ تتداخل فيه الرغبة بالخوف، والغموض بالحماية، والدم بالحب.
فهل ستنجو من سطوته؟
أم ستقع في حبّ الوحش الذي يُحكى عنه في كوابيس البلدة؟
وماذا لو كان قلب داركو المظلم... هو الشيء الوحيد القادر على إنقاذها؟
بين برودة الجبال، وسّم المافيا، وصراعات العقول، تبدأ لعبة لا يمكن الانسحاب منها.
في بروتوكول ديمورا، لا أحد ينجو من درجة الصفر.
•VERA RHYS MONTERREY ABYSS
•LEONARD DIMORA
في شهر ديسمبر و في القطار المؤدي الى سانت بطرسبيرغ التقت به عن طريق الصدفة
كان رجلًا وسيمًا بشعر أشقر ذهبي و عيون زرقاء صافية
كانت تخطط للذهاب الى روسيا لقضاء العطلة هناك
من كان يتوقع ان تتشابك خيوط قدرها مع ذالك الرجل الروسي الغريب
الكاتبة : زهرة البنفسج 💜🦄
_ من أَحلَكِ بُقعةٍ بإيطاليا _ الكـوزا نوسترا _ صِراع العائلات ولغزٌ خـطير يُهَدّد قوة الجـريمة.
حين يُقرّر المـلاك البريء الولوج إلى الجحيم لِشنِّ حرب ضدّ شياطين المافيا.