تحكي فتاة تقع فريسة سهله بين يدي وحوش البشر فتساومم على أغلى شيء تملكه لتصبح سجينة مساومها فهل إلى الخلاص من سبيل ام ستكون تدفع ثمن اغلاط الماضي وتكون رهينة الحاضر
تم تغيير اسم الرواية لتصبح " هذيانٌ بين جمرٍ وجليد "
بعد ان كان عنوانها السابق " انا وارملة اخي المجنونة "
..هي : انثى مجنونةٌ ،، تستأجر القوة المزيفة لبعض الوقت ،، ومتسلحة بعناد الانوثة ..
هو : رجل عديم الشعور وغارق بالقسوة المشتعلة ،، يرفض الاعتراف بسطوة الحب وجوره ،، انه رجلا كالجلمود .
هو : يناجي ربه ------
رباه انها
مجنونة ،،،،
واذا بقلبي مثلها مجنون ،،،،،
من ذا سينقذنا معاً .
هي لقلبها : ------
اني اعاني قسوة هذا الرجل وانت تنبض لاجله .
ملف اختفاء هذه العائله غريب قتلو جميعا بطريقه وحشيه ولااحد يعم كيف......
كل من يدخل هذا المنزل لن يخرج منه حي ......ماهذا المكان .....ماذا يحدث من هؤلاء ماهذا البيت الملعون
انها لعنه .....
هل اسميه حمام سباحه ام حمام دماء
النجده.....اخرجونى من هنا يالهى ساموت
هل هذه هى النهايه
فتحت الباب ببطئ حتى ترى ابنتها
تتكلم امام المراه و انعكاس فتاه اخرى فى المراه ولاكنها ليست بالغرفه مما جعلها تصرخ بقوه .........
انهم حولك ولن يتركوك وشانك يراقبونك فى كل خطواتك انهم جزء من الظلام
انهم هم من نختبئ منهم و نخاف ان نراهم
يمكنهم قتلك لا تؤذيهم حتى لا تندم
لاتعتقد انهم غافلين عنك لا انم فى كل مكان احذر وانت تقراء فربما يكونو بجانبك
........
"روايه رعب "