ذهبت الي وكر الشيطان بقدميها وأشعلت نيران جحيمه بمفاتنها وبعد ليلة جحيمية مشتعلة بينهما ألقت كلماتها الباردة كقلبها في وجهه قبل أن تغادر وبملامح باهتة كروحها أجابته : لا لن نتقابل مرة أخرى أنه مجرد جنس فقط
هي كالبرق وهو كالرعد فماذا سيحدث إن تقابلا مرة أخرى ؟؟
بالتأكيد ستكون صاعقة !!
رواية للبالغين + 18 أرجو عدم القراءة ان كنت لا تتقبل المحتوي
جميع حقوق الملكية والنشر تعود لي أرجو عدم السرقة أو النشر دون أخذ موافقتي
الأولى في العاطفية ❤️
الغلاف من طرف صنع الأنامل الذهبيه:
🦊"Cover By:monirh-2009" 🦊
" لما لا تقترح على زوجة اخيك المقعد هذا العرض؟ ربما لن تتفانى في منحك احدى بناتها"
صرخ الرجل المقعد الذي يدعى ماكسيميان بنار تشتعل من الغضب بمقلتيه المحيطية :
"ايزابيلا! احترمي نفسك او اقسم اني سوف اقتلك!"
ضحكت ايزابيلا بسخط كبير لتتحدث احدى النساء التي تدعى كيرا ببرود شديد و ابتسامة لاحت على زاوية فمها:
" صحيح اخي، مادامت زوجتك المحترمه دييرا قبلتك لاعاقتك فلا ضرر بذلك لن يشكل فارقا معكما مشوه، معاق، ليس مهما"
بارد فاتن و آسر، الحسناء التي خلقت من ألسنة الشمس الملتهبة تخيفها لمحة من الدفء، مملكته المتجمدة دفنت قلبها، ينظر لها تذيب جليده بأعين واهية، متردد قلق و ينزف من الخذلان، يا زهرة الثلج الأبدية، أزهري سلامًا في قلب محبوبته المشتعل.
.
.
« عندما فرضتُ نفسي في تلك الرحلة لم أكن أعلم شيئًا عن ذلك الماركيز الذي دعى عائلتي لقضاء العطلة في منزله الصيفي.
ظننته رجلًا أربعينيًا وله أربعة أبناء من زوجة متوفية كان يحبها، لكنني كنتُ مُخطئة.
ليس ذلك وحسب فكل ما كان يشغل بالي قبل تلك الرحلة تغير عندما خطوت أول خطوة في ذلك المنزل الصيفي، وفجأة إمتلأ رأسي بكل ما يتعلق باللورد أغسطس بلاك وود وضيوفه الذين عشتُ معهم ثلاثة أسابيع في منزل واحد. »
- قصة تاريخية تعيدنا بالزمن إلى العصر
الفيكتوري للمملكة البريطانية العظمى -
××××
كتبت عام ٢٠١٨
هذه الليالي باردة للغاية، مدفأتي مشتعلة وكتبي تتوسط الأرض، أفكاري تتأرجح بين الشيء واللاشيء، أغراضك لا تزال في مكانها، مشاعري لك لم أخطط قط لنكرانها. لكن لساني يدعوا أن لا تعود. علك لا تتذكر يوما..طريقنا المغطى بالثلج و الدماء.
ولِدت سارا بدون أُم تحتَ رعاية والِدها الذي يُحبها زعيم في المافيات الايطاليه، توفيَ والد سارا وهي في سنّ الحاديةَ عشر ليرعاها جَدها ويتخذ قرار يُغير حياتها...
" لَم يكن هُناك كلمَات، حديثُهم كان العِيون."
"سيُحرق كُل من تَسبب بحُزنها"
"رون بـاتسون".
"سـارا اكوادور".
عينيه تأكل كل جزء من وجهها البرئ يتسأل كيف أصبحت هكذا فجأة
~ لست جيدة كالملائكة لا تخدع ببراءة وجهى ~ قالت بنبرة هادئة تستنشق جرعة أخرى من المخدرات تقلب عينيها بسخرية
~ أنا السبب أن الجحيم ساخن بدرجة جنونية ~ تابعت بضحكة رنانة تنظر لوجهه المصدوم من تغيرها
صباحا ناشطة حقوق الإنسان الإحسان يقطر من نصائحها القيمة
لكن مساءاً كأن شيطان تلبسها ترتكب كل ما تنهى عنه بالنهار قائلة جملتها الشهيرة ضع قيمك صباحاً و مساءاً القى بها بالكأس الذى يتحطم أرضا عند أقدام الراقصات
~ ما عدت افهمك سيئة لدرجة تقشعر لها الأبدان أنها شريرة و عندما تتحول لشخص لذيذ مثل الكراميل أنها قديستى اعتدت أن أشعر بدغدغة الحب لكن فى الواقع ذلك الشعور يخبرنى أن أهرب بعيداً ~ قال يعترف بما يرواده بصوت بدى مأخوذ بها