لم يكن بزعيم مافيا و لم يكن الدون أو الزعيم على الإجرام...بل كان شيئا مختلفا...هو كان قاضي المافيا...كان الرجل الذي يرأس نظام القضاء الذي يسير القوانين في العالم السفلي... وولف سييرا هو الرجل الذي يلجأ له زعماء المافيا ليحل مشاكل عشائرهم و يسن العقوبات على النبلاء في الجريمة..
عقد القاضي هذا صفقة زواج مع أميرة من روسيا تربت بين الورود و الفراشات تتنقل بين الثلوج و المجوهرات و ترتدي حول عنقها ربطات من حرير..بالنسبة له هذه الأميرة ستكون زوجة مملة جدا ولن يستطيع حتى إجراء حديث معها..ثم فجأة ذات ليلة يجد أنها تحمل مسدس و هناك دم على يدها..
صورتها الوردية في ذهنه تحطمت وهذه البداية فقط..لأنه اكتشف أن الجميلة هي الوحش و أنه ليس المخادع الوحيد في اللعبة..
هو عاش في الظلام كثيرا و هي راقبته من الظلال طويلا...و حين تضع وحشين في قفص مغلق تحصل على قصة حب مظلمة ..
ألمانيا..بلد عُرف بهتلر و بعشيرتين حكمتا العالم السفلي و كانتا في عداء دموي شرس ..لهذا كان الدم هو كل ما يحدث حين يجتمع آل فاديتا و آل كابوني في مكان واحد سويا...لقرون اقتادتهم العداوة نحو افتراس بعض أثناء افتراسهم لعوائل المافيا حولهم رغبة في صعود قمة الحكم في هذا العالم الأسود...
لكن هم عاشوا طوال حياتهم معتقدين أنهم الأُسود ملوك الغابة..يقينهم ذاك يتعرض لزعزعة حين يتعرضوا لهجمات من عدو مجهول لم يستطيعوا الوقوف ضده متفرقين..وهذا ما دفع زعمائهم لمصافحة بعض في صلح غير متوقع بدل جعلها تمطر رصاصا على العالم...
إيرا فاديتا وأندريه كابوني...حكام العالم السفلي ...أعداء بالفطرة...أصدقاء بالخيار و ربما علاقة أخرى بالقدر ...فهو كان الرجل الهادئ الذي يملك خطة لكل شيء في حياته..وهي المرأة المختلة التي أتته بأعينها الماكرة تمزق خططه و تحتل أشياء أكثر بكثير من مجرد عرش مافيا ألماني..
مقتطف :
_" هل تعلم لو لم تكن أندريه كابوني كنت قد تزوجتك؟..."
_" أخبريني فقط و سأغير لقبي من أجلك.."
. رواية صراع المافيا
&&حقوق النشر محفوظة ومطبوعة فقط بأسمي انا اسيل الباش&&
The highest ranked : #1 in romance..
#الرواية تدور أحداثها في العصر القديم.
اقتباس..
لم تقاومه وتحاول ان تحرّر شفتيها من قيد شفتيه.. تخشى ان يضربها كما ضرب عائشة فبقيت متيبسة تنتظره ان يبتعد عنها.. ابتعد ساري عنها بعد لحظات طويلة ودمدم بتملك:
- كل من يحاول ان يساعدك على الفرار مني مصيره سيئًا كالجحيم فلا تتصرفي بتهور!
اشاحت ياقوت وجهها الى الجانب الاخر بضيق شديد فأمسك وجهها بخشونة واداره اليه بينما يهدر بغضب:
- لا تديري وجهك عني وانا اتحدث معك.
لم تبالي بتهديده وحاولت ان تنهض عن السرير فيضغط على ذراعها بقوة ويعيدها الى مكانها، مزمجرًا بشراسة:
- يبدو انكِ تودين ان تجرّبي معنى ان تكون ليلتك سوداءًا معي.
- انت مختل!
صاحت ببكاء وهي تضربه على صدره ثم استأنفت بقهر موجع:
- كيف تضربها بهذه الوحشية؟ كيف؟ انا اكرهك.. اكره قسوتك وجنونك.. اكرهك!
لم يسكتها سوى شدّه لشعرها حتى كاد ان يقتلعه من جذوره.. اغمضت ياقوت عينيها برعبٍ فهتف باحتدام:
- على ما يبدو ان الوجه الهادئ ما عاد ينفع معكِ.. انتِ تحتاجين الى ترويض مرة اخرى!
- لا..
صرّخت ياقوت بفزع وهي تتذكر ماذا يعني ترويضه لها.. ترويضه يعني آلة تتحرك وفقًا لمزاجه القاسي.. يعني ان تعاني من بطش قوة جسده وتملكه الريعاني..
التفت يداها حول عن
هل يعلم أحدكم أن الابتسام قد يصنعُ يوم شخصٍ مجهول كان يسير في الطَريق؟.
لذا ببساطَة.. إبتسِم،
علّك تنقذُ أحدهم من الغرق.
[#2 Highest Rank.]
-
جميعُ الحقوق مَحفوظة للكاتِبة، {xEmmaa_x}
The highest ranked: #1 in romance
(((الجزء الاول من سلسلة هوس العشق)))
&&حقوق النشر محفوظة ومطبوعة فقط بأُسمي انا اسيل الباش&&
اقتباس صغير من الرواية:-
قرّب وجهه الى وجهها لتغمض عينيها وترتجف شفتيها رغما عنها، فإبتسم بشيطانية وهو يهمس بصوت اقشعر له بدنها:
- عقابك هذه المرة لن يكون كالسابق.. سترين الجحيم بعينه الان يا لين!
تجمدت الدماء في عروقها من تهديده الذي ارعد ثناياها.. وها هي تشعر بأنها قد تعدت مشاعر الخوف بكثير ووصلت الى حد الذعر واكثر ربما.. ولا تعرف كيف حرّر فكها لتدفعه بكل قوتها وتلذو بالفرار خارج المكتب بأقصى سرعتها...
صارت كالغبية تضحك وتبكي على نفسها.. احاسيس متعددة، مختلطة تداهمها في الوقت الحالي.. تخيّلها لمظهرها وهي تهرب منه راكضة اضحكها، بينما زئيره العالي المشابه لهيجان الأسود كي يمسكها وهو يلاحقها من الخلف ابكاها واذعرها.. واخيرا وجدت نفسها تدخل غرفتهما ومن ثم الحمام وبكل صعوبة جرت الدولاب المتوسط الحجم لتضعه امام الباب بعد ان اوصدته جيدا بالمفتاح.. وجلست على الدولاب تفرك بأصابعها تارة وتقضم اظافيرها تارة اخرى..
شهقت بقوة
''الصدفه من جعلته يختارني..لادور للحب بهذا!''
تذكرُ نفسها بهذا كلما تجد عينيها تحلق تائهةً بسماءٍ وجهه
تحاول خلق حاجز بينها وبين زوجها الذي اختارها'صدفة' بحد قولها!
لطالما إعتبرته بارداً قوياً ولا مبالي..غايته الوحيدة استفزازها..لكن نظرتها له تستمر بالتلاشي..كلما رأت جانباً آخر منه.....
"انا وحش ! " صرخ في وجهي " اوردتهُ بارزة على عنقه
حاولت السيطرة على دموعي لكن فَشلت، كل هذة الأشهر من الصبر و الغضب جعلت جسدي يبدأ بالأهتِزاز،قلبي ينبض بشدة في صدري، دمي يغلي في اوردتي.
"لا هاري ! انتَ لست وحش !" بَكيت بصوت عالي،صدري يرتفع و يسقط من تنفسي الثقيل.
نَظف فكة و طبق على قبضه كفيه و في ثانيه،لَكم الحائط الذي كان خلفي بالقرب مني،يجعلني الهث للحصول على الهواء،كل الغضب الذي كان بنى بداخلي الان تحول الى خوف بسبب قواه الخارقة،العيون الخضراء تحولت الى اغمق .
"كيف يمكنك قول ذلك بعد كل الذي فعلتهُ بكِ ؟" هَمس ،انفاسه الحاره تضرب شفتي المنتفخة،انفه يحرق.
اخذتُ نفس مُرتعش عميق قبل ان افرق شفتّي لأجابته.
"لأني بأمكاني رؤيتك من خلالك،هاري.يمكنني رؤية برائتك".
#wattys2015
# 1 schizophrenia
# 1 خطف
لا يمكننا التَنجُم فى ما تُخبئة لنا الحياة و اكبر مثال كان من نصيب إيملينا ستون...المحاربة كانت الشئ الوحيد الذى عاشت عليهِ سنواتها و لم تكن احلامها تتجواز حدود الخروج من سجنها و ليتها علمت انها فقط البداية لسجن اكبر... لم تفكر فى العيش مع مسوخ العاشقة لذلك اللون القرمزى الذى يُقطر من اجساد ضحاياهم العفنة ...الابشع انها لم تتخيل انها ستقع فى عشق ذلك الحوش البارد الذى رأى ما لايجب لطفل رؤيتة فى صغرة ، ذلك القاتل المختل الذى يعيش فقط حتى يستمع لصرخات ضحاياه و هو يمزقهم اجسادهم منصتاً إلى ترجياتهم و كأنها سينفونية تطرب حواسة، كان على استعداد اقتلاع قلبهُ إذا شعر انه سينبض او ان هناك مشاعر انسانية داخلة ، لم تظن انها ستصبح محل هوسه و جرعه المخدرات التى تسرى فى دمائه ، فلم تكن اقل منه فى الجنون بل كانت مختلة ، مخادعة ، مريضة ، قاتلة و فوق كل ذلك تعيسة ذات ماضاً جعلها حاملة لشخصية اخرى تقاسمها جسدها ، ولدت تلك الفتاة لتعانى فقط مع شخصيتها التى تكرهها و حاملة لها ثأر ارهقهما...دائما ما كان الحب من نصيب الملائكة لكن العشق خلق ليكون هدية للوحوش...
تحتوى القصة على بعض المشاهد و الالفاظ التى قد لا تُعجب البعض