كانت الزهرة بين تسعة من النخيل الشاهق، ذلك النخيل الذي وقف في وجه العواصف مانعًا إياها من الوصول للزهرة، لكن وبسبب زيادة تلك العواصف شراسة، اضطروا لاقتلاع الزهرة، وغرسها في ارض مستقرة بعيدًا عن عواصفهم الخاصة، لكن مازالت القلوب تشتاق، والاعين تترقب، والآن أما آن للزهرة أن تعود لارضها ولو في زيارة قصيرة ؟؟
فهذه العائلة ورغم جمودهم وصلابتهم، إلا أن تلك الزهرة الرقيقة لا تمثل لهم فرد اضافي في العائلة فقط، بل تمثل الجزء المنير في ظلام حياتهم، نقطة الالوان في لوحتهم البيضاء الباهتة.
ولِمَ لا وهي " زهرة آل فوستاريكي" .
*نوفيلا مجمعة لابطال روايتيّ ( احفاد اليخاندرو بجزئيها، ورواية روح ملاكي ) *
*جميع احداث الرواية من خيالي، حيث خلقت لنفسي ولشخصياتي عالم موازي لا علاقة له بعالمنا، لذلك قد تبدو بعض التصرفات أو الأفعال غير منطقية لك، لكنها وبالفعل ستكون أكثر من منطقية في العالم الذي بنيت، لذلك النوفيلا هزلية غرضها محاولة رسم بسمة على فمك ووضعك داخل أجواء عائلية رومانسية لطيفة، فدع العقل جانبًا وعش بقلبك يا رفيق ...*
رحمة نبيل .....
عندما لا نرضى بالنصيب
عندما نفتح بابا للنسمات
فتعصف بنا الرياح وتحولنا الى دمار
عندما يصيبنا مرض الانانية
عندها فقط تتحول حياتنا الى دمار
وارواحنا تتقطع ونصبح مجرد ...
ازوااااج ممزقة !!
فهل نستطيع اصلاح انفسنا
هل نستطيع ترقيع ذلك التمزق
ام سيظل شرخا موجعا يهدد حياتنا لتظل
على حافة الهلااااك !!
كيف لك ان تعشق وانت جافى القلب ..لااعلم سبب وجودى بجوارك الان ولاكن يوما ما ساكون المتحررة من قيودك
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
حقوق النشر محفوظة للكاتبه مني مصطفي الاسيوطي
تدور النوفيلا حول حياه فتاه (مريم) قد جار عليها الزمن تعيش حياه تعيسه في بيت حوائطه من خبث وابوابه الكراهيه تحميها امها الروحيه يدور الزمان وينقلب السحر علي الساحر وتخرج الفتاه من وحدتها وظلمتها الي النور بكل قوه لتقابل ملكها العاشق
(مريم ) فتاه السابعه عشر تحمل معالم الانوثه والبراءه في آن واحد لها شعر طويل اسود كسواد الليل وعيون خضراء لامعتان وبشره بيضاء ناصعه تعيش في قصر جدها مع امها وابيها وعمان لها
(زين) شاب في الخامسه والعشرون من عمره يدير شركات ابيه المتقاعد له عينان لامعتان لونهما زتوني مختلط بالعسلي يعشق اباه حد الجنون امه توفت في صغره ولكن هناك من رباه واحسن تربيته
سلسله عشق الجياد (همس الجياد الجزء الثاني )
تنبيه ه ام
كل الروايات اللي علي صفحتي مش انا اللي كاتباها انا بس عجبتني الروايه و بحثت عنها ملقيتهاش علي واتباد فضيفتها عندي و اسم كل كاتبه لكل روايه موجود مع اسم الروايه
رواية " وكر الملذات "....بقلم الكاتبه / ياسمين عادل
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة
_ كانت ترقد داخل المغطس المملوء بالمياه الساخنه، حيث تعبئ الحمّام ببخار المياه الذي تصاعد للأعلي.. كانت ممده لجسدها مستنده برأسها علي حافة المغطس شارده بذكرياتها .. فقد آكلها الحنين لذلك الماضي البسيط الغير محمّل بالهموم.
حيث تذكرت لقائها الأول بذلك الرجل الذي أصبح حبيبها منذ الوهله الأولي .. بل الأصح أنه أصبح عشيقها المحرم الذي بادلته نذوته وملذاته المحرمه ، فقد كانت أحضانها وكراً لشهواته .. سئمت وجودها بجواره ومساندته لكل هذا الوقت ولكن ليس بيدها حيله فلقد أصبحت أسيرة عشقه .. نعم ، أحبته أكثر من تلك الأنفاس التي تساعدها علي الحياه بل أكثر من نفسها .. لطالما ترّجت منه الزواج بها ولكنه رفض رفضا قاطعا ، فماذا تفعل وكيف تبتعد بعد كل ذلك العشق الذي حملته بقلبها له .. كثيراً ما تسائلت لماذا يبقيها له أذا ما كان لا يحبها ، لكنها عجزت عن إيجاد الجواب.. فتاره تشعر بحبه وإلهامه بها وتاره تشعر أنها كمثل ذلك المقعد الخشبي الجميل المنظر والجامد الحركه لاحول له ولا قوه .. تنهدت تنهيده حارة ثم تساقطت عبره من عينيها وهي تحدث نفسها : لازم أتكلم معاه تاني ، هفضل في العذاب ده لحد أمتي!؟ أنا تعبت وهو مش حاسس بيا.. كده أكبر بكتير من قوة تحمل
وقفت امام المرأة تتطلع الى تفاصيل وجهها المشوه بالكامل ... كانت تشعر بالنفور والازدراء اتجاه ملامحها المخيفة ...أدمعت عيناها بقوة وهي تشعر باليأس يحطم قلبها وروحها اليانعة ... مسكت احدى المزهريات الموجودة على الطاولة ثم رمتها ناحية المرأة لتتهشم في الحال ...
صرخت بصوت باكي ودموع لاذعة :
" هتفضلي طول عمرك كده ... منبوذة من الكل ... دميمة ... مشوهة ... الكل بينفر منك ... حتى الرجل الوحيد اللي حبيتيه في حياتك ... بردوا بيكرهك وبيقرف من شكلك ... "
اقتباس من احداث الرواية
ابعد كفيها عن وجهها وهو يهدر بها غاضبا :
" مخبية وشك لي ... فاكرة انوا كدة هتخبي حقيقتك ..."
هطلت دموعها الحارقة بغزارة على وجنتيها الحمراوتين ولكنها لم تؤثر به بتاتا وهو يسحبها من ذراعها ويوقفها امام المرأة قائلا بنبرته الساخرة :
" بصي على نفسك في المرايا وشوفي شكلك عامل ازاي ... بلاش تهربي من حقيقتك ... انتي مشوهه ، دميمة ، وهتفضلي طول عمرك كدة ..."
أدارها ناحيته ليردف بها بنبرة نافرة وملامح مشمئزة :
" مش انا اللي هقضي باقي عمري مع وحدة زيك ... مش انا اللي هستحمل اعيش مع وشك ده ..."
مائة من عظماء أمة الإسلام غيروا مجرى التاريخ
هو كتاب من تأليف الكاتب والباحث الفلسطيني جهاد التباني، يتحدث عن 100 عظيم من عظماء الأسلام بعد الانبياء، ويسلّط الضوء على عظماء الإسلام بالمفهوم الشامل (الاستسلام لله واتباع أوامره) وعظماء ما بعد وفاة النبي محمد صلى الله عليه وسلم إلى يومنا هذا مروراًبالخلافه الراشده والخلافة ال أموية والخلافة العباسية والخلافة العثمانية والمماليك والايوبيين إلى يومنا هذا.