إلى الجانِحِ الذي أفسدَ حياتي وحياتَه: لستَ الشخصَ الأخيرَ في هذا العالمِ يا برايلين، لقد توقفتَ أخيرًا عن نصبِ الفِخاخِ في أيامي واعتزلتَ شنَّ حربِ النظراتِ بينَ مآقينا، ولكم يقلقُني هذا يا برايلين، لم أعتد منكَ البقاءَ هادئًا لساعتَين كاملتَين.
-مصيبةٌ يا إدريس!
نعم، هذا هوَ ما اعتدتُه منك، بهذا أستطيعُ أن أنامَ الليلةَ مطمئنًا.
«في بدايةِ العامِ الدراسيِّ يُجاورُ الأولُ على صفِّه طوالَ الأعوامِ السالفة الجانحَ الذي كادَ يرسبُ مرَّتَين.»
فصولٌ قصيرة، والقصة نقيةٌ تمامًا من أي علاقاتٍ مشبوهة، تتحلى ببعض الفكاهة ولكنها تناقش قضايا ثقيلةً كالإدمان والتربية والتنمر، ولربما لن تستوعبها جميع العقول.
فائزة بالمركز الثاني في مسابقة فسيلة
«لم يسجل التاريخ فنان بلا يدين، إلا هذا، اسمه نُسي، لكن صرخته بقيت»
في خضم الحرب العالمية الثانية، وفي بغداد الَّتي تصرخ مِن ألم الخيانة والاحتلال، يُسجن فنان عراقي بعدما رفض الإفشاء بمكان كنوز فنية نادرة، مما تُبتر يداه، لكن الفن لا يموت، فرغم الألم يعود ليكمل لوحته الأخيرة، لكن هذه المرة ليست بفرشاة كالمعتاد، بل بما تبقى مِن روحه، وهنا يظهر تسعة أشخاص بلا وجوه في اللوحة كأنَّهم أشباح عائدين مِن ذكريات الماضي.
هنا حيث استباح الحبر أوراق الزمكان ولونها بنقائضها المتنافرة متسائلًا:
أيجتمع النقيضان في شخص واحد؟!
«كل ما تحتاجه؛ ريشة وألوان تلون بها حياتك ولك حرية الاختيار لتدع الجمهور يحكم أي الطرق سلكت»
ملاحظة:
معنى الأشين النقي خالي من العيوب والبقع
أيضًا يحمل النقيض؛ وهو الش يء المشين الحقير، وكل ما هو مستقبح.
الغلاف من صنع الجميلة سوسن🪻