وقف سيارته في إحدى الحارات الصغيره ، ناظر الأطفال اللي يلعبون الكوره وسط الحارة بإشمئزاز
مشى لأحد البيوت ووقف وهو يدق الباب شبه المتكسر بسخريه على حالهم
فتحت له بنت في عمر الزهور شعرها طيح على وجهها
يخذلني الواقع كثيرا ودائما يجبرني ويغصبني أن اتجه للخيال الوحيد الذي يحقق ما أتمناه وها انا اسرد لكم الدوامة والروايه التي عشتها في خيالي # خيال مراهقه
عجباً لك يا دُنيا !!
تجمعيننا بأرواح نتعلّق بها ونقضي معها أجمل الأيام واللحظات ،
ولكن بليلة وضُحاها تفرّقينا عن بعضنا باعتراض الظروف بيننا ،
بتلكَ العوائق التي تقطعُ حبال الوصال ،
ونبقى نبتلعُ مرارة الفراق كشظايا الزجاج ،
تباً لنا حين تعلّقنا مع عِلمنا بعدم دوام أحد ..
تباً لنا حين أتحنا المجال لمشاعرنا ،
وتباً لنا حين نسجنا تلك الذكريات بتلقاءِ أنفُسنَا 💔.