وددتكي نفسي فأنتي من ابتعدتي عن
طريق الهدا •ولجأتي الي يا جميلتي•
فالتتحمل نفسك العينة وتخضعي لما•
يدور في• وجهاي ومهجاي •الموحش
بكِ فأنعزلي عن الذي حولك رؤيتك
وانتي تتعصبي تثير بي ما عاد باق..
من روحكِ إلا لحظات الغزل التي..
اراها في عينيكِ غاية وأراها النهايا..
• يا ذات العيون التي صب فيها من•
حدائق شتلتاً فأذابها• بعينيكِ سحراً يجعلني
أتسكر بهم حتة يوصلني الى الخمر..
المحطم وددت ووصلت الى الخصوع..
لك لكن يوجد من هو يحب عبده..
ويحميه بكل قواه فأنا ذهبت بضعفي..
الى الله وأتاني بقوته لا شيء..
لأخسره سوا نفسي وان كان بقاياك
تخيفني فقد واجهت اتقأ الأذا من كل..
نذل وساقط يود التودد لي ••
البضعات الاربعة
الكاتبة ريحانة ال السلطان
القصة حقيقية 100%
قربت وجهها من وجهه ونزلت لمستواه... قربت منه أكثر واكثر
...:ماذكرت هالملامح... مسكت وجهه وقربته بقووة من وجههآآآ
...:صدق من قال الصافع مو زي المصفوع... فتحت اللزقه بأقوى ماتملك عن فمه.. من قوة شدتها نزل دم من شفايفه...
...:اي سؤال تفضل معك دقيقة وحده
...:مين انتي...؟؟؟!!!
...:افا عليك... ما توقعتك تنساني بالمررره... بس شكلك تنسى كثير
...:اي والله انا انسى... ذكريني بالله... خصوصا انك تعرفيني وانا مذكر اني اعرف وحده قمر مثلك من قبل... ييآآآ... قممرررر...
بأقوى قوة تملكها صفعته كف... كف مايساوي شيء قدام كرهها وحقدها له.
منقوله..
رواية قطرية بقلم أنفاس قطر
يومٌ خريفي بارد.. برودته الخافتة المرتعشة تسربت بحدة موحشة للروح قبل الجسد
إنها واشنطن دي سي.. أواخر شهر سبتمبر..شهر الخريف المرير
تقلبات الأجواء.. واصفرار الأشجار.. ووجع الغربة
وآه يا وجع الغربة.. ما أقساها على روحه الحرة المستنزفة شوقاً موجعاً لأرضه
لا شيء يستنزف الروح شيئاً فشيئاً كإحساس الغربة، هذا الإحساس الذي يبدأ بالتهام الروح حتى يحيلها رماداً
وتكون العودة للوطن هي كعودة العنقاء التي تقوم من رمادها حين يعبرها جسدٌ حيٌّ كما تقول الأسطورة
وهكذا هو الوطن!! هو الجسد الحيُّ الذي يعيد الروح لبقايا الرماد..
وهاهو الغريب المشتاق المعتصم بجَلَده ودفء ذكرياته وحرارة حنينه يقف في موقف الحافلات القريب من منزله وقفته المعتدّة بجسده الفارع الطول
يحكم إغلاق جاكيته الجلدي على صدره العريض ليصدَّ لسعات البرد في ساعات الصباح الباكر