اصبحت حفلة اليخت عبارة عن رصاص متطاير بدل البالونات ، صرخ الجميع وهم يخفضون اجسادهم للأسفل محتمين ببعضهم البعض بينما يخت آخر قد اصطدم بهم ليروا بعض الأرجل التي تنزل بإتجاههم ، "كارين هل سوف نموت"أردفت أماليا وهي تبكي وتتشبث بصديقتها التي ترتجف كحالها، رفعت اماليا عيناها نحو الرجال بملابسهم السوداء قد أنتشروا بداخل اليخت وهم يوجهون أسلحتهم نحو اصدقائها ، لتنتبه للرجل الذي جلس على الأريكة التي تتوسط القارب يتلاعب بسلاحه رفعت انضارها نحوه لترى شاب ربما في نهاية العشرينات بشرة حنطية لحية خفيفة و شعر بني يتلاعب به الهواء الطلق لكونهم في وسط البحر،لتخفض نضرها بسرعة وهي ترى بإن انضاره توجهت نحوها لتستعيد وعيها وهي تعي بإنهم مجرمون وربما يؤذونهم ، "اتمنى إننا لم نخيفكم كثيراً"نطق صوت أجش بسخرية ولم يكن سوى ذلك الذي يجلس على الأريكة بهيبته ، سخرت أماليا للحظة وهي تشتمه بداخلها للرعب الذي يسببونه لها ، اشار لأحد رجاله وهم يسحبون الشاب الذي بجانبها لقد كان فيكتور الذي بدأ يقاوم بوحشية وهو يحاول التملص من يدهم الا انهم كانوا كالجدران ، ليتوقف عن التخبط وهو يرى بإن الرجل الذي كان يجلس قد نهض وهو يوجه السلاح نحو رأسه بينما قلبها يرتجف وهي تبكي بقوة واضعة يديها على اذنيها تنتضر إطلاق الرصاصة ..
_إن انقضت هذه الثلاثة أشهر دون أن أذرف دمعة واحدة بسببك يا كريس .. فسوف تعتذر لي ولعائلتي أمام باب منزلنا في مدينتي ، جاثيا على كلتا ركبتيك في حيّنا!
ضاقت عيناه ولمعتا بشدة ، ثوان فقط حتى تقدم نحوي وأنا لا أزال استند على الباب ، وقف أمامي مباشرة ليرفع ذقني بيده اليسرى ..
أجبرني على التحديق إليه وقال بجفاء : أنا أعتذر لكِ ؟؟ أنتِ ؟! سمعت الكثير من الطرائف في حياتي .. ولكن طرفة مضحكة كهذه .. لم أسمع بها أبداً ..
كان هذا ما ينص عليه اتفاقنا قبل ان القي بنفسي في عالمه، ولكن الأحداث أخذت منحنى آخر لم أتوقعه..
من أنت !! وأي واحد فيهم تكون؟ وما طبيعة عالمك المتَلون ؟!
بل الأهم.. ما ذنبي أنا في كل هذه التشابكات وإلى أين يأخذني القدر ،،
فضلاً عدم الإعلان عبر الرواية لروايات أو حسابات أخرى 🌹 ،،
• فائزة بمسابقة أسوة 2018 ، فئة العاطفية 🏆
• واقعي أو أنمي .. لكل قارئ حرية التخيل 💫
• حريصة على نقل محتوى قيّم أو رسالة مفيدة ✏
• الرواية من مجهودي الخاص وأي تشابه بالأفكار مع أي عمل آخر فهو بمحض الصدفة .. 💡
• التصنيف : فكاهة، غموض، دراما، عاطفية
Bibaline⚫🖤
جماعة لي ينقلو الفايس و الانسطا
و لا يقولو لقيناها في ڨوقل اي ممنوع النقل منعا باتا لانها سرقة و ممنوع نقل أي فكرة من القصة هدي لاني تعبت و شقيت عليها 🙂و شكرا
مقدمة :
انا تلك الفتاة التي ظلها فقط يعوض مئة رجل ..انا تلك التي ترعرت بمفردها و نمّت نفسها بنفسها ...الوحدة هي صديقتي و مؤنستي...في ايام الطفولة... في سن المراهقة ...و حتى في ولوجي لمرحلة الزهور....لم ادرك قط معنى كلمة""ام المتداولة بين الناس..و لم استمتع ابدا بلذة كلمة "امي" التي لم تخرج من فمي حتى بالخطأ ...انا تلك البنت الصغيرة التي تلطخت برائتها بوحشية الاغتصاب ..و ابقت هذا الموضوع سرا...في الواقع ليس لدي من اخبره💔 ...لانني كنت منبوذة...لكن بالرغم من كل ذلك...فأنا استطعت ان اكسر القضبان التي اسرتني لسنين و اُخرج من عجزي و ضعفي قوة ..."الرجل" كلمة حذفتها من قاموسي لما سببت لي من عقد و اضطرابات...اما ارادتي فكانت السبب الذي جعلتي أقف على قدمي مجددا لأرى العالم بنظرة مختلفة... حاربت مخاوفي و خرجت من ظلماتي ...فقط لاني لا أتقبل فكرة انني انهزمت 👹...
بالمختصر... انا انثى...لكن لست مجرد انثى تائهة في فتات كيانها...بل انا انثى ثائرة ...انا امرأة من جليد...💛
"من هي الرئيسة ؟ و من هي الفريسة ....من هو الصياد ؟ و من هو الجلاد؟ هل يحب النساء؟ ام انه صلب عصبي لا يبالي بالنزوات"
أتظنُ أنهمُ من يقودون البلاد ؟ ..بل هي ، إنّها تستطيع الإستحواذ على العقول قبل البلدان ، تحرقُ المكان ، بلا دخان .. تُذيب الرصاص في الآذان .. هل تبحثون عنها!
إنّها عملة لها وجهان .. إبحث عنها بين الزمان ، و لكن إحذر إنَهما توأمتان ، يدخلان عقلك دون إستئذان وان أخطأت بينهما يكون يوم الممات.
-باللهجة الجزائرية-
هو
أقوى مخلوق في الخوارق والفا لمجموعته يخافه
الجميع ولا احد يجرؤ على مواجهته او العبث
معه والسبب في ذلك هجينه الذي لا يعلم احد ما هو
كل ذلك في قطيع ملوك الحمم فمن وقع في يدهم
كأنه وقع في بركان حممه تذيب العظام
&&&&&
هي
باردة بطبعها و صفاتها و عصبيتها كتله جليد هذا احسن لقب يرمز لها و ذلك لما تمتلك من هبه وهبت لها هي دون غيرها
&&&&&&
كيف سيجتمع كتلتا التناقض هاتان
&&&&&&
نبذه
هو : القدر هو من جعلنا معا
هي : انا لا اؤمن بشيء كالقدر نحن جمعنا لسبب
: وهو
: انت كالنار وانا كالجليد اقتربت منه حتى اختلطت أنفاسهما معا وأكملت انا خلقت لاطفئ نارك وأنت خلقت لتذيب جليدي ان احدنا يكمل الآخر لهذا نحن معا
روايتي الجديدة أتمنى تنال إعجابكم
كان جالس على مكتبه فجأه دخلت بدون ان تطرق على الباب داخله بعصبيه لو خرجت لهدت الشركه باكملها بل العالم فكانت الغضب ينفجر منها فلقد وصلت لابعد المراحل بغضبها
.......... انت لييييييييييه بتعااااااااملني كدددددده انااااااااااا عمللللللللللتلك اييبيييييه علشاااااان كلللللللل دههههههه اتكككككككككلم انطققق قوووووووول
اما هو كان بارد بطريقه مش طبيعيه فكان ينظر للملفات ولم ينظر لها حتى
....... متتتتتتتكلم بكلمممممممم ميببببيييييين انااااا اخلللللص لتذهب ناحيته وتحرك الكرسي لامامها ثم تقول اناااا تعبببببت متعملش فيااااا كده انا تعببببت جدا والله ارحمني شويه
....... وانتييي ليه مرحمتنيش لما سبتيني ومشيتي وانتي ليه مرحمتنيش لما جرحتيني سبتيني وانا كنت محتجلك جدا كان تنظر الى عينيه التي يبان عليها الكسره لتقع في الارض وهي منهاره في البكاء ثم تقوم وتجري الى الخارج ذاهبه الى الحديقه التي كانت امام الشركه اما هو فكان يمنعه عقله للذهاب اليها اما قلبه فكان يريد للذهاب ويبقى بجانبها فهو يحتاج اليها العقل ..... مش فاكر عملتلك ايه انساها بقى انسى خلاص هي راحت
القلب ...... كل واحد وليه فرصه تانيه روحلها روحلها كان هو سينفجر من التفكير لينزل اليها ليجدها تستنشق الازهار ليقرب منها بهدوء يضع يده على كتفها قائل ....