ظننتُ أن قلبي هذا لم يخلق له الحب، و ظننتُ أنني لم أملكُ يومًا قلب؛ إلا أن وقعت عيناي على عيناكِ ففرح قلبي برؤية محياكِ؛ فوقفت أمام العالم صامدًا أقول
"أحببتُ جميلةٌ وجهها صَبوحًا"
كُلما تبسمت زاد جمالها وضوحًا"
لم تقع في الحب بل ولم يشغل بالها في يوم الوقوع في الحب، ذاقت مراره الفقد مرتان ، اصبحت وحيده .... الي ان اتي ابن عمها .. هي لم تراه ف حياتها ولكن في اللحظه التي راته فيها تأكدت انه لن يكون فقط ابن عمها !.. ستتألم في عشقه ، ستتعذب في معاملته لها كطفله لا تدري كيف ستتعامل مع فرق السن الذي بينهم فقد كان يكبرها بخمسه عشر عاما.. كيف ستستطيع اقناعه بأن السن ليس بحاجز ، بأنها فتاه بالغه ، بل ماذا سيحدث حين يكون وصيا عليها بعد ان يتوفي اباها وتضطر ان تعيش معه ف نفس البيت !!
____________
هو قابل نساء متفجرات الانوثه فهو ف العقد الثالث من عمره ليس بالصغير ليسمح لنفسه بعشق فتاه بالكاد بلغت التاسعه عشر ، كيف سيقنعها بكونه اخاها بل اباها كما يريد منها ان تناديه ، كيف سيقنعها بشئ هو نفسه يرفض تصديقه ، عقله يرفض ان يراها كطفله ، فـ براءه وجهها لا تتناسب مع تكامل جسدها كـ انثي بالغه ، كيف سيحجم رجولته ومشاعره التي بالكاد يستطيع التحكم بها حين يكون من المفترض ان يعيشوا تحت سقف واحد ..!
______
بعض المشاهد قد لا تناسب البعض +18