ظنَّ كلٌّ منهم أنَّه يبحثُ عن النجاة...
لكنَّ الحقيقةَ أنَّهم كانوا يبحثون عن بعضهم.
وحين اجتمعت القلوبُ التي كسرتها الحياة... أدركت أنَّ الأمان قد يكون شخصًا، لا مكانًا.
فهل تنتصرُ المحبةُ على الخوف... أم يُهزم القلبُ قبل أن يصل؟
.---
أيها الحب... متى ستطرق بابي؟
طالما سمعت عنك، عن دفء وجودك، عن تلك الكلمة السحرية "أحبك"، لكني لم أجدها يومًا حقيقية... لم ألتقِ بعد بمن يستحقها، بمن يجعلني أعشق الأرض التي تطأها قدماه، ويغار عليّ حتى من نسمة هواء تلامسني.
هي فتاة يتيمة الروح، حية بلا حب، أمها على قيد الحياة لكنها غريبة عنها... كل ما يهمها المال والسمعة، أما ابنتها فوجودها لا يعني شيئًا إلا عندما تخدم مصالحها. وفي لحظة خيانة قاسية، ستجد هذه الفتاة نفسها مباعة بأرخص الأثمان من أقرب الناس إليها... والدتها!
أما بطلنا، فقد أقسم منذ صغره أن يرسم طريقه بيديه، بعيدًا عن أعمال والده المشبوهة... أقسم أن يحطم إمبراطوريته المظلمة، انتقامًا لجرح قديم حفره في قلبه. لم يعرف يومًا أن القدر يخبئ له لقاءً سيغير مسار حياته، لقاءً يجمعه بفتاة كسرها ظلم أحب الناس إليها.
فماذا سيحدث حين يلتقي قلبان مثقلان بالجراح، قلب حُرم من الحب وقلب عاش مظلومًا؟
هل ستولد بينهما قصة حب تتحدى المستحيل، أم أن الماضي القاسي سيقف سدًّا منيعًا بينهما؟
تعالوا نعيش معًا أحداث هذه الرواية... بين الألم والأمل، بين الخيانة والخلاص، بين قلبين يبحثان عن الأمان والحب الحقيقي.
......
الكاتب: عصمان الوشاح
غرور... طبيبة جراحة لا تشبه أحد.
ورى ابتسامتها أسرار دفنتها مع أول خيبة من أهلها، اللي ما عاد شافوا فيها بنتهم يوم اختارت التمريض طريق لها.
ما بقى لها غير شداد... الأخ، السند، والضلع اللي ما مال وسط العاصفة.
مرت الأيام، وسكنت العيون دموع ما بكت.
إلين جا ذاك اليوم... يوم مات "هزاع" أبو جراح.
ومن لحظتها، انقلبت حياتها رأس على عقب.
اتهام، وخيانة، وانتقام.
غرور تصير متهمة بجريمة قتل!
وجراح، ابن القتيل... ما صدق إنها بريئة، وكان انتقامه جاهز ينحرها بهدوء.
تهرب غرور برا السعودية... تحاول تلملم شتاتها، وتروح عند "منيف"، الرجل اللي تجهل هويته الحقيقية.
لكن القدر ما أعطاها مهلة، لأن شداد أخوها اقتحم بيت منيف... وشافها في حضنه.
والمصيبة؟ منيف طلع مجرم!
لحظتها، شداد ما لقى مفر... غير يسلّمها للي يكرهها ويبي ياخذ حق أبوه منها: جراح.
لكن وش يصير إذا اكتشف جراح إن الحقيقة أكبر من مجرد انتقام؟
وإن غرور... ما كانت يوم سبب، بل ضحية
مريم.. فتاة متحررة وعنيدة خانت ثقة والدها.. فزوجها لابن أخيه حتى يستر فضيحته.. لتقع فى حبه فيتلقى هو صدمته فيها.. فى الفتاة التى أغرم بها مذ كانت طفلة.. هل سيتخطى صدمته ويسامحها.. ؟
يوسف.. عشق فتاته منذ الوهلة الأولى التى رآها فيها.. تمنى أن تكون نصفه الثانى.. عافر كثيراً حتى تفاجئ بعرض عمه على طبق من ذهب.. اكتشف مرضه بعد ذلك.. أبى أن يكون نقطة الضعف لعائلته وهو الحائط المنيع لحمايتهم.. وعندما علموا بمرضه كانت صدمته فيهم ونهايته الأبدية أيضاً.. تُرى ما الذى سيحدث بعد ذلك.. ؟
حُلـم، فقط حُلم يسعى الجميع خلفه.
هذا يريد تحقيقه حُلمه.
و هذا أيضاً يتمنى أن ينال ما يحب.
و ذاك يسعى أن يضم أحلامه..
جميعهم يريدون تحقيق أحلامهم، و لكن لكل منهم حُلم مختلف..
هذا يريد الحرية من سجن نفسه..
و ذاك يريد أن يتحرر من إدمانه.
و هذا فقط يحلم أن يراه والده ذو قيمة و مسؤولية.
أما عن هذا، فقط أقل أحلامه أن يمشي بين الناس كالناس و لا يغلبه رهابه الأجتماعـي.
و هذا فقط يتمنى أن ينال رضاها و حُبها.
و هذا يريد فقط أن يرىٰ أحدهم عبقريته و جهازه.
و أما عن هذا، يتمنى أن ينسى ذكرى معشوقته الراحلة على يد شقيقها الدنيئ..
يحلم و يحلم و يحلم.. و لكن ما هي إلا أحلام تنتهي عند الأستيقاظ..
و لكن يا ترى، هل سيحقق أحدهم أحلامه!!
هل سيسعـىٰ أحدهم على تحقيق ما يتمنى!