حياة تعب فقر و حرمان ... حياة رفاه غنى و راحة ... حياتان مختلفتان يعيشانها أخوان لم يتقابلا بتاتا إلا عندما قرر شخص ما التكلم أخيرا و الإفصاح عن الأسرار المخفية ... يلتقيان و لكن بدل أن يعيشا برابطة الحب و الأخوة يعيشان حيا ة عداوة كره و حقد ... فكيف سيكون مصيرهما؟ تابعوا رواية "نوتة الحياة " ففيها كثير من الأحداث المشوقة و التي ستعجبك كثيرا
{مستمرة}
حين تنتقل هانيول حديثا إلى مدينة بوسان للعمل قرب البحر، تجد نفسها في حضرة مخلوق أسطوري لم يره أحد من قبل، مع زعانف وأسنان حادة، ومع قدرات تكاد تكون سحرية، وعينين ملكيتين تنافسان زرقة المحيط
وبين زرقة البحر وزرقة عينيه.. هي غارقة لا محالة
.
.
هي قد نظرت لعينيه وعاهدته أنها ستقتله.. وكانت تلك المصيبة الكبرى التي لم يستطع أيٌ منهما التخلص منها !
ما هو شعورك أن تكون غريباً عن كل شيء ؟ كل ما حولك ليس مخلوقاً لأجلك ، وأي مكانٍ تراه لا يمنحك إحساساً بالانتماء .
العالم مظلمٌ بشكلٍ كبير، كل شيء أصبح بالأبيض والأسود .
ماذا لو نطقت قسماً ليس لك القدرة على تنفيذه ؟
ماذا لو نظرت بعينيّ الشخص الذي كلفت بحمايته وعاهدته على قتله ؟
"أقسم إني سأقتلك ولو كلفني ذلك حياتي .."
عالمٌ مختلف ، غريبٌ عنا وغريبون عنه ، انطوينا على أنفسنا وبكينا ، دموعنا وسيوفنا كانت ملاذنا الوحيد وسط ظلام غربتنا به ..
"أحبك.. كما يحب المشرد الوطن !"
غرباء..
"سوكوار سيلفر"
R.M
وحتى الطرق التي جمعتنا معاً، كنا فيها غرباء..
"أحبك، وهل يهوى الغريب إلا غريباً مثله؟!"
غرباء في لندن
"زين سكيج"
R.M
قصة قصيرة.
ذات طابع إسلامي.
المحتوى لا يُقصد به أي إهانة لأي ديانة أخرى!.
لايهم أين ستكون ...
فأنا سأكون معك بقلبي
تدور الأحداث عن اسره غنيه ...ذات نفوذ كبير
تأخذ على عاتقها محاربه مصاصي الدماء بعدما انتشرو على الأرض
وهي تدرب أبنائها على ذلك منذ نعومة اضفارهم ..
..وفي خضوم الأحداث تبرز شخصيه رين ..الذي امتلك دماء غير نقية ..لذلك تنبذه عائلته ..
كان الوقت منتصف الليل،
حين ترددت تلك السيمفونية في فضاء المنزل،
تُرسل ألحانها من الجناح الخاوي.
كنت الوحيد الذي يلاحظ كم الحزن في نغماتها،
رغم أني لا أعرف مصدرها.
لا أحد يسكن هذا الجزء من المنزل... غيري.
ومع ذلك، أسمعها في هذا الوقت من كل ليلة.
(إيدن)...
هو يناديني!
...