قصة حقيقية 100 ٪ ....... باللهجه العراقيه
تلك انا الذي قتلوها أهلها باسم العار تلك انا الذي دفنت وهي ع قيد الحياة تلك انا التي قتلت باسم العادات والتقاليد تلك انا الفتاة الضائعه بين ازقه الدول الغريبه بين أناس غريبه عني بين ذئاب مقنعه باقنعة البشر تلك انا واقفه امام أقنعة الحب التي كانو يرتدوها أمامي باسم الحب تلك انا الأسيره لدى الذئب الذي أمتلك قلبي وعقلي وجسدي تلك انا الأسيره لدى العادات والتقاليد التي خرجت من وطنها وهي ميته تلك انا الذي قتلوها لغسل عارها خرجت من ازقة التقاليد والعادات لتذهب إلى ازقة الغرب وحيده تلك انا .
أحببتك گ حب المجانين أحببتك ووجدت بك ما خسرته وجدت بك حب الاب الذي لم احس به وسند الأخ الذي لم أراه وحنان الام الذي خسرته وجدت بك عائلتي التي قتلتني وانا على قيد الحياة وجدت بك حبي الضائع وجدت بك مياسين القديمه مياسين الجميله وجدت بك وطني الذي تركته وجدت بك كل شي خسرته فلماذا تكسرني إلى هذا الحد لماذا قدمت إلى يد الطعن والكذب لماذا ذوقتني كأس الخيانة والكذب كنت واحداً من تلك الوحش المقنعه التي انخدعت بها بيوم من الايام ياا ايها المخادع يا أيها الكاذب يا أيها الذئب البشري عد إلي قلبي الذي سلبته مني عد إلي مياسين عد إلي كلماتي وحبي وكل شي أعطيته لك فأنت لا تستحق كل هذا.
نور ال
قصه حقيقية 100٪. ..... باللهجه العراقية
بين يوم وليله استيقضت على ذالك الكابوس الذي غير حياتي.... خسرت به أعز الناس الى قلبي....حبيبي قبل أن يصبح زوجي عشيقي قبل أن يصبح اب أولادي.... لأصبح انا قاتلته وانا بريئه كيف لا أعلم.... لاسكن السجون ويصبح قضبان السجون هي صديقتي...... لتصبح جدران السجون هي جدران بيتي....والسجينات هن عائلتي اترك أولادي ولا أعلم مكانهم أين.... كل هذا ولقب مجرمه يلاحقني..... كل هذا لأصبح انا قاتلة زوجي كيف ومتى لا أدري....
خرجت من تلك الجدران الملطخه بسواد... خرجت من خلف القضبان الحديدي ... واني فتاة مختلفه أنثى قويه... اصارع مجتمع ظالم... خرجت وانا اعاهد نفسي بأن لا اترك أطفالي بين يديك أيها الظالم... الذي فرقني عن أولادي... خرجت واني اعاهد نفسي بأن انتقم منك... ومن الذي فرقني عن زوجي وفرقني عنه... فشخصيتي الجديده بنيت بين جدران السجون... لتتحداك يا أدام انت وكل من يتجرء إلى الاقتراب من أحبتي.... اخذتو حبيبي والان انت تفرقني عن أطفالي ... بأي حق ومن سمح لك بذالك يا آدم....جبروتك هذا نهايته ع يدي انا البريئه من تهمت القتل.... فتذكر جيدا انا أنثى سكنت السجون... ومن بين تلك السجون سجنك انت... سكنت سجنك من أجل أطفالي... لكن نهايتك قريبه برائتي هي من ستقتل جبروتك.....
القصه حقيقيه ١٠٠٪
بقلمي #نور الشمري
#نوشه
روايــة عراقيــة حقيقية (مكتملة)
( كالزجاج تهشمت انا لكنني فعلت مثله وتمسكت ببعضي البعض ف انا لا اترك شتاتي يتناثر)
مريم : شويه مر وكت ايناس تتصفح بأوراق الكتاب الي بيدها ولمحت ولد جاي بأتجاهي ابيض الشمس جانت تضرب بعيني شوي الا كدرت اميز
هذا علي اخوية معصب وعيونه حمر دم ؟ .. اي هو علي هذا شجابه هنااا
علي : مررريم كوميي بسرعه يلاااا
مريم : شبيك علي شصاير
علي وهو يجرني من ايدي : ولج كومي بسرعه وياي تره ادفنج انتي هنا اليوم
شاء القدر ان يرمي تلك الصغيره اليتيمه في عائلته
ادخلها بالقوه الى حياته .. حاول وحاول ان لا يتعلق
بهايذكر نفسه دائما بأنها اخته .. بمكانه اخته .. ولكن
ليته يمنع نفسه من عشقها ذلك العشق الذي تفجر
في عروقه من كان طفلا صغيرا ليصبح عاشقا ..
مهووسا .. غيورا حد الالم ..ليقسم ذات ليــله
بأن ياقــــوتته لن تكون لرجل غيره مهما حدث