Mohamedjamal468
- Reads 104,460
- Votes 2,725
- Parts 115
ماذا لو عاد الرجل الذي أحببته ذات يوم... لكن بعد أن أصبح حبّه لكِ عقابًا؟
وماذا لو اكتشفتِ، بعد فوات الأوان، أن القرار الذي اتخذتِه في لحظة غضب قد بدّل حياة الجميع إلى الأبد؟
هذه ليست حكاية امرأة تخشى أن تفقد زوجها لامرأة أخرى فحسب، ولا حكاية رجل يبحث عن بداية جديدة بعد زواج أنهك قلبه. إنها حكاية أشخاص ظن كلٌّ منهم أنه يعرف الحقيقة، بينما كان يعيش في الحقيقة نصف حكاية فقط.
وجيه رجل اعتاد أن يعيش بعيدًا عن العلاقات، مكتفيًا بعمله وطائرته وابنته الوحيدة، حتى ظهرت سارة أنور في طريقه؛ فتاة يعرفها الجميع، ويبدو أن لا شيء في حياتها يشبه ما يظهر للناس. أما غادة، زوجته السابقة، فقد أدركت متأخرة أن بعض الأخطاء لا تمنح أصحابها فرصة ثانية... بل تظل تنتظرهم حتى تدفعهم ثمنًا مضاعفًا.
وبين الماضي الذي يرفض أن يموت، وحبّ يولد في أكثر اللحظات تعقيدًا، وزواج يبدو من الخارج واضحًا بينما تخفي داخله ظلالًا لا يراها أحد، تبدأ لعبة لا يعرف أحد إلى أين ستنتهي.
فمن يحب من حقًا؟
ومن الذي كان ضحية... ومن الذي كان يحرّك الخيوط من خلف الستار؟
وهل يمكن أن يتحول الحب إلى ذنب، والندم إلى انتقام، والزواج إلى سرّ يجب أن يبقى مخفيًا؟
في هذه الحكاية، لن تكون الحقيقة هي ما تراه بعينيك.
لأن بعض النساء لا يعشن خلف الرجال...
بل يعشن في