روايه احببت ابن امام مسجد روايه دينيه اجتماعيه عائليه كوميديه رومانسيه البطل مريض بالبهاق و يتعرض للتنمر من الجميع والبطله مريضه بالسكر ولا يابى احد الزواج منها ما يكتبه الله خير مما نحب وأعظم مما نطلب وألطفُ مما نشاء فأحسنوا الظن بربكم
تابعوا معي.....
**جعلتنى ملتزما
فى احدى قرى الصعيد.. كانت الاحداث على اشدها...من الغليان و التأهب في كل بيوت القرية التى تتزعمها اكبر عائلتين ... عائلة الدمنهورى و عائلة الصباغ.. كانت كلا العائلتين قد جمعت رجالها فى دوّار كبير العائلة ليعلنوا تأييدهم لأي قرار سيقرره بعد ان رفضت عائلة الصباغ اخذ العزاء فى احد رجالها الذي قتله مجهول... وصل كبار رجال الامن فى المحافظة لعقد جلسة بين كبار العائلتين و بعد مشاورات دامت ايام متباعدة توصلوا الى ان يكون هناك نسل بين العائلتين لايقاف الثأر و بحر الدماء بينهم.. عادت الاجتماعات مرة اخرى لكلا العائلتين لاختيار شاب من عائلة الدمنهورى ليتزوج بنت من عائلة الصباغ..............
نظر لها بقرف ثم صاح " يا لكِ من زنديقة !! " فوضعت يديها في خصرها وسخرت " بقى أنا زنديقة يا بتاع آمان يا لالالي !! " .
عائشة جمال فتاة مصرية في السنة الأخيرة من كلية الحقوق تحدث لها حادثة مجهولة وتؤدي بها إلى الرجوع بالزمن إلى سنة 1622 م وتتوالى بها الأحداث حتى تجد نفسها جارية في قصر الوالي التركي العثماني على مصر وفي وسط كل تلك الأحداث تصارع لإيجاد طريقة للهروب من القصر والسفر بالزمن إلى المستقبل مرة أخرى .
القصة كوميدية وليست تاريخية لكن بعض الأحداث الواردة بها صحيحة تاريخيًا.
فائزة بمسابقة (أسوة) فئة الكوميديا لسنة ٢٠٢٠.