قيد القراءة
64 stories
عشق  لايقبل  التحدى  by soadm0hmmed
soadm0hmmed
  • WpView
    Reads 1,160,762
  • WpVote
    Votes 16,635
  • WpPart
    Parts 31
رومانسي
خطايا بريئة (مُكتملة) by mirakarim6
mirakarim6
  • WpView
    Reads 1,620,367
  • WpVote
    Votes 35,584
  • WpPart
    Parts 57
صرخـ ت حتى شعرت بتمـ زق أحبالها الصوتية، دفعـ ته، سبـ ته، خدشـ ت وجهـ ه بأظافرها كي يبتعد ولكن كل دفاعـ تها بائت بالفشل، مـ زق بلوزتها كاشـ ف عن نحـ رها البض ثم بكل جـ وع ظل يدنـ ـسها بقبُلاته القاسـ ية دون اي رحمة وكأنه أسد جائـ ع وهي وليمته الأخيرة، زئر بقوة عندما حاولت التمـ لص منه ليقـ بض على يدها ويضـ عها فوق رأسها ويضـ غط أكثر بجـ سده عليها، حركت رأسها متقززة من انفاسه التي لفحتها وتوسلت بِضعف مخالف لشخصيتها: - لأ..... لأ....ابوس ايدك بلاش رفع عينه القاتمة لها التي يحتلها حمرة الغـ ضب وصـ رخ بنبرة أرعـ بتها وأثبتت لها كونه ليس سوي بالمرة: - عايزاني أسيبك علشان تروحيله ده على جثـ تي... نفت برأسها بِهستيرية ودمعاتها الحـ ارقة تأبى الصمود أكثر ك حال جـ سدها، مما جعل ملامحه تتوحـ ش أكثر و يزمـ جر صار خًا بِشـ ر قـ اتل: - كدااااااابة...وعلشان كده هخليكِ متنفعيش ليه ولا أي راجل غيره ... تاريخ انتهاء النشر 7\5\2022
وجلا الليل by ZakiaMohamed1
ZakiaMohamed1
  • WpView
    Reads 589,890
  • WpVote
    Votes 15,743
  • WpPart
    Parts 32
دراما صعيدي خيم الليل طويلًا على أيامها حتى تعودت عليه، وأتخذت من قمره ونيسًا لها تشكو له ما يجول بقلبها من أوجاع عاشتها ليال طوال، فهل سينجلي ليلها أم سينهي على المتبقي من عمرها ؟ دراما صعيدي
العشق الأسود (عبر في درب العشق صدفه) للكاتبه هدى زايد  by Hoda1Zayed
Hoda1Zayed
  • WpView
    Reads 369,108
  • WpVote
    Votes 8,993
  • WpPart
    Parts 31
إن كنت تريد الحياة فابتعد عن درب العشق حتى لا تهلك ❤❤
آلــبآشـا'The Pasha' by Miss_Zainab
Miss_Zainab
  • WpView
    Reads 4,337,794
  • WpVote
    Votes 121,148
  • WpPart
    Parts 36
اتخذها زوجه له عنوه عن الجميع جعلها بأسمه ليذيقها القليل من قسوته الباشا لقبه..القسوه عنوانه ..والحب عدوه ..المشاعر ضعف بالنسبه له في عمق هذا الخراب ظهرت له كضحكه طاهره تنبت زهره في روحه /الروايه من تفكيري الخاص ومن وحي الخيال لا يسمح الاقتباس او النقل / بدايه ...2019|4|19 نهايه ...2019|7|17 By :Miss_Zainab ❤.....
اسيره الوحش by samasemo_ahmed
samasemo_ahmed
  • WpView
    Reads 800,186
  • WpVote
    Votes 15,513
  • WpPart
    Parts 30
هو وحش قاتل كالاسد لايعرف الا القسوة رجل الاعمال و رئيس اقوي مافيا في مصر يهابه اعظم الرجال وتعشقه وتترمي تحت ارجله النساء هي ملاك بريئ تعيش مع ولدتها حياه هدئه تبحث عن عمل لكي تساعد ولدتها ولكن يوقعها قدرها اسيره للوحش
اغتصاب لرد الاعتبار by esraaabdullkader
esraaabdullkader
  • WpView
    Reads 97,434
  • WpVote
    Votes 3,168
  • WpPart
    Parts 50
علا صراخها المدوي بالأرجاء دون منقذ أو مغيث.. ولم تهتزّ شعرة لدى أشباه الرجال بالخارج.. بل يصنعون من تلك الصرخات سيمفونية ممتعة.. انعدمت الرحمة من القلوب واجتمع الظلم لسرقة شرف بريئة دون أن يسمع شكواها أحد.. ولكن الله موجود يسمع ويرى.. ولا يحسبنّ الطغاة أنهم ناجون من العذاب.. بل لهم العذاب في الدنيا ولعذاب الآخرة أضلّ..
تمرد عاشق  by Sela987654321
Sela987654321
  • WpView
    Reads 7,164,325
  • WpVote
    Votes 87,154
  • WpPart
    Parts 46
أَيُّهَا المُتمَرد علي عِشْقِي .. عُذْرًا فإنْ كُنْتَ ابنَ آدمِ فأنَا ابْنَةُ حَواء وإنْ كَانتْ شِيمَتُكَ التَّمَرُدُ .. فشِيمَتِي الكِبْرِيَاء إنْ كانَ عِشْقُكَ وَاقِعِي .. سَأَجْعَلُ عِشْقِي يَجْرِي بِالدِّمَاء فلاَ تَغْتَرُ بِقَلْبِ عُصْفُورٍ أَصَابَه سَهْمُ الهَويَ فَتنَاثَر أَشْلَاء إنْ كُنْتَ دَائِي فَمِنْ عُمْقِ جُرُوحِي صَنَعْتُ الدَّوَاء وأُسْقِطُ حُصُونَكَ وَقِنَاعِ غُرُورَك وأَمْنَحُ رُوحِي حَقَّ البَهَاء بِأَنْي أَنَا مَنْ عَلَّمْتُ المُتَمَرِدَ فُنُونَ الكِبْرِيَاء .... أَهْلًا بِكَ في ِ قَلْبِ عُصْفُورِكَ أَيُّهَا العُقَاب ‏ .... .... .... ....
وهم الحب by Sela987654321
Sela987654321
  • WpView
    Reads 2,116,254
  • WpVote
    Votes 42,351
  • WpPart
    Parts 66
رومانسية ،اجتماعية
عشقتك وحسم الامر بقلم نهال مصطفى by SeifHantira
SeifHantira
  • WpView
    Reads 421,028
  • WpVote
    Votes 7,869
  • WpPart
    Parts 16
عشقتك وحسم الامر العشق كالسهم المسموووم .. اذ اصاب القلب لم يغادره الا مصطحبا بالروح .. عشقك اصاب قلبي ..اصبح صُوتك حياة، رؤيتك عمر ثاني، وكلما أحببتك أًُريد أن أُحبك أكثر واكثر عشقتك وحسم الامر ..امره ✋✍ جميع الحقوق محفوظه للكاتبه نهال مصطفى