قصه ل فتاتين من الواقع
بكل ذرة من كياني ..
أتلهف لنسمات ابتهاج ملونة ..
تتخلل أجنحة الروح ..
لأحلق فوق أطواد الهموم ..
و لاتجاوز خطوط العرض و الطول من كوكب الرماد القاطن بقلبي ..
وقتئذٍ .. سأقول أن السعادة مرت بجانبي يوماُ
سكون
تتكلم حول شاب يسلمه والده المشيخه من بعده فيجبر على تحمل هذا الحمل الكبير لم ينبض قلبه لفتاة قط إلا ان الصدفه والقدر تلعب دروها فيلتقي بمن تكون عشقه الذي يقسم عليه
لست انا سيوف الثأر في اجفانك بل انت السيوف القاتله في أوصالي..نثرت غبار الذل في اوطاني واذوب من ال حزن بحضنك ياسلطاني...ارئ كفوف الحقد تسطرها علئ وجنتي وائن قهرا من اسئ الحرمان..اشكو سيوف الثأر من ألم الدجئ..اشكوو مهانتك الي ياسجاني...رباه نصرك مئملي عجل به..واسلل سيوف الحق من اجفاني.....
كما رفعتك عاليآ لتصبح نجمآ في عالمي
اسقطك كانيزك لتحرق ماتبقى لك في داخلي
للصبر حدود
فتاة تجاوزت كل حدود الصبر
لدرجه لاتستطيع ان تعطي اكثر قد
نفذ كل مالديها
متابعه ممتعه
زهرة الاقحوان