"واللعنه لما هي دفاعاتي مرتخيه.....يجب ان ارفع الحصون هنا ، واضع حراس علي الابواب هنا ،وبعض الاسلحه هنا....هذه النقطه ضعيفه لذا اما تقويتها او محوها من الاساس......نعم هكذا وكل شئ سيعود كما كان"
مع مرور العام بعد الآخر أكمل الألفين ، ألفين عام لا يموت و لا يعيش ، لا يحزن و لا يفرح ، لا يعى ما حوله رغم وعى جوارحه ، و مع تبدد أمله و إندثار مشاعره جاءت هى حاملة راية الخلاص ، مقتحمة لعنته و مسجونة بها ، فلم يتبقى سوى إجتيازه مواجهة مشاعره قبل آثامه و آماله قبل مخاوفه ، ربما إن لان قلبه غفرت خطاياه فما هوى به و ألقاه سجين أيامهالأزلية سوى قسوته.
-كُتبت فى سن المراهقة، أعتذر عن الأخطاء اللغوية، لست مجبرًا على القراءة على كلِِ.
لتهرب صوفيا فلاور من ماضيها تمنت بداية جديدة ولكنها علمت أن تلك البداية لا يحللها سوى ما يحمله الماضى من حقيقة، فهل هى قادرة على الخوض فى الحقيقة؟
-قصة قصيرة.