قصة قصيره تتحدث عن بطلنا دونغهي.. يحب عندما كان بالثانويه لتفترق عنه ويعاني من الانفصال.. ويحدث لقاء بظروف غريبه ويكثشف أشياء عن حبيبته التي ظن انها سعيده في حياتها تصدمه..ليعيشا معاً ذكرياتهم الماضيه
"مكتمله"
المقدمة....
ساره فتاة جميله طيبه القلب رقيقه المشاعر تملك عينين كبيرتين بالون الاسود كسواد شعرها الناعم كانت بشرتها البيضاء الناعمه تكسو جسدها الممتلئ تبلغ من العمر تسعه عشر عاما تعيش مع والدتها واخواتها نورا وماريا يعشون في بلد عربي ..... مضت سنه عن تخلي حبيبها عنها...قررت ان تنسي الماضي وتعيش حياه مختلفة عن ما كانت عليه من قبل....عملت اخواتها كل جهدهما لمساعدتها عن ما كانت فيه والتخلي عن الماضي....فقررت أخيراً ان تغير من حياتها فبدأت بتعرف عن حضارة جديده أنبهرت بها وأندمجت فيها من خلال مشاهدة مسلسلات وبرامج وأغاني ذلك البلد الرائع أصبح هذا البلد حلمها كوريا الجنوبية بلد الاحلام الرائعة هذا ما كانت تدعوه به ساره...مره سنه أخرى أصبحت فيه ساره مجنونه ومهوسه بتلك الحضارةوالثقافة والفن الكوري تلك الاخلاق الرائعةوالمبهرة التي يتخلق بها ذلك البلد الغير مسلم ولو أسلم بتلك الاخلاق لدخل الجنة.....أحست ساره خلال تلك السنه انها تغيرت احبت ذلك البلد المبهر المتقدم والمتطور جداً وبتلك المناظر الخلابة التي رأتها من خلال الصور... أيضاً انبهرت بأولئك الممثلين المبهرين تمثيلناً ووسامه وفنانيها الرائعين بصواتهم الخارقةوالجميلةووجوههم الوسيمة......كانت سعيدة جداً وحيوية....قررت اخيراً ان تقنع أهلها بان تسافر
فتحتُ عينيّ لأجد الظلام الدامس من حولي فتسلّل الرعب إلى أعماق قلبي... حاولتُ التحرك دون فائدة فقد كانت يداي مربوطتان بشدة خلف ظهري.... أحسستُ بالشريط اللاصق الذي على فمي وهو يحتك ببشرتي كلما حركتُ شفتاي.... صرختُ بألم حين مددتُ قدميّ لتصطدم بقوة على الباب الحديدي الذي أمامي في تلك الغرفة الضيقة التي لا تتسع لسواي.... تنهدتُ بعمق وأنا أفكر.....
"متى سيخرجني من هذه الغرفة المقيتة"