هوانغ باي يوي والتي كانت من اكبر السفاحين والمجرمين لدرجه تسميتها ب( السلاح النهائي)ولقد طالبت المئات من البلدان ب قتلها
تسللت الى سفينه مزاد عالمي وسرقت حجر منقوش عليه التنين
وعندما كانت تطارد ماتت اثر انفجار واخرج التنين من الحجر ونقلها الى جسد فتاه تدعى الاميره الثالثه حيث كانت بلهاء وجبانه لا تستطيع تعلم فنون الدفاع عن النفس ف مالذي سيحدث وماذا ستفعل هوانغ بعد ان حصلت على حياه جديده في جسد جديد؟
جميع الترجمه والحقوق تعود لاصحابها
استيقظت علي صوت هادئ يتلو بعض آيات القرآن الكريم ، بث في قلبها بعض الامان ، لا تعلم لما تذكرت والدها وظنت أنه هو من يتلو القرآن .
اعتدلت من نومها وأخذت تنظر في أرجاء الغرفة تتذكر ماذا حدث ، لحظة ، اثنان ، ثلاثة ، اختطاف ، خوف ، ذعر ، اعتداء ، شماتة ، موت ، من ثم صوان وعزاء ودفنة ، وها هو مدمر حياتها يجلس علي سجادته ويتلو القرآن .
كيف له هذا !
كيف يخطف ، يعتدي ، ويتسبب في قهر أحدهم حتي الموت إذا ما كان هو قاتله بيده عمداً وها هو يجلس علي سجادته مثل الملاك !
كيف له هذا !
#خاطفي
#شهد_حسوب
من أروع الكتابات د. منى المرشود
توفي عمي و زوجته في حادث مؤسف بل شهرين و تركا طفليهما الوحيده (رغد) والتي تقترب من ثالثة من عمرها... لتعيش يتيمه مدى الحياة.
انا و اخواتي لا نزال صيغار و لأنني اكبرهم سناً فد تحولت فجأة إلى (رجل راشد و مسؤول).
كنا ننتضر عودة ا بي بل الصغيرة (سامر) و (دانه) كانا في فكة السعادة لا ان عضو جديد سينضم اليهما و يشاركهما العب..
قد نفقد شيئا كنا نملكه او نضيع ما نعتبره رمزا لحياتنا
لكن ماذا لو بحثنا عن شيء ليس له وجود ؟
ربما نضيع مع ما نملكه
حين همس جدي في أذني
سألني إن مللت البكاء في صمت و الصراخ دون صوت
أجل ، لقد مللت
جدي لم أهدك شيئا حين كنت بجانبي
لكنني أهديك ما أعطيتني إياه يوما بعد أن رحلت عني
" دفئ وسط الشتاء "
وحدك من رأيت البرود الذي يحيطني
و الجليد الذي شيئا فشيئا يتآكلني
شكرا جدي
وداعا جدي
هناك من يسكن جدران الظلام والأخر يضيء كالنور أحدهم يعرف كيف يقتل ولاخر يعرف كيف يشفي أحدهم يحب الحب والآخر يرى ان الحب مجرد شعور سخيف كيف سيكون المصير بعد اللقاء اليس هذا تناقض كبير بينهم !!
" أنتِ هي المختارة ڤيوليتا مكانكِ هو بجانبي "
أنهى حديثه بابتسامة جانبية نظرت الى عيناه واردفت ببرود
" ليس أنت من تقرر فأنا لست من شعبك "
أمسك فكي بخفة وأردف ساخرًا
"لاتنسي أنتِ بارضي وبداخل قصري وانا من يقرر مصيركِ"
"أسيل، أتحبينني؟" سألني وهو محدق في كلا عيني،
منتظراً الإجابة بتوق شديد، لكن لم أستطع ال إجابة، لم أعرف ما الإجابة.. أهي نعم أم لا؟
.........
"لا." ظهر صوت شاب من خلف كريم بشكل مفاجئ جداً،
التفت كريم نحو ذلك الشاب، ونظرتُ الى ذلك الشاب، ونظر هو إلينا، ولم أتوقع أن يكون ذلك الشاب هو آدم
"ما الذي تفعلينه هنا؟" قال هذا بصوت جشع خال من اي مشاعر. اشعر بالبرد يسير في عروقي بدل الدماء! او ربما تجمد دمي من شدة الخوف. جمعت قواي كلها ولكن لم استطع سوا قول "لا شئ" (عطسة) اللعنة! كم اكره هذا المرض. سيقتلني بلا رحمة الآن انا متأكدة! لحظة! هو لا يعرفني اي انه لا يعرف بشأن مرضي.
"ما الذي رأيته؟" تكلم مجددا بنفس البرودة مما جعلني اشعر ان قلبي توقف عن النبض
"ل...لم ارى ش...شيئا" (عطسة) اللعنة مجددا!
شعرت للحظة اني رأيت جانب فمه اليمين يرتفع وكأنه يبتسم ولكن اظن اني اتخيل هذا.كيف لقاتل ان يبتسم؟
"حسنا ايتها الكاذبة الصغيرة. ان اخبرت احدا بما رأيته لن تكون نهايتك مختلفة عن نهايته" قال هذا وابتعد عني قليلا. مع ابتعاده عني جمعت كل طاقتي وبدأت بالركض والركض دون توقف حتى وصلت منزلي.
منذُ الأزل، أنعمَ آلهةُ العناصر الأولين بالحضارة على الجنس البشري، ولكن لم يلبث إلا أن تشتت العالم إثر انتشار الفساد والجشع بلا رادع لهما. فهل ستستطيع القوى المُمسِكة لهذا العالم أن تتحمل شهوات البشر، أم أن كُل شيءٍ محتومٌ عليه الدمار؟
" تجد باقي القصة في المقدمة ، مقتبسة من لعبة قينشن امباكت كتبتها على شكل رواية مع الصور لتكون القراءة افضل ، اينجوي "