وصيـةُ اللهيب و السراب
تبداً رحلـتنا مابين السراب واللهيب ..
"بين رقة إيطاليا وقسوة الحنين، ت عود غلالتجد نفسها عالقة بين نارين. هي السراب الذي يطارده ضاري في فيافي قلبه؛ كلما اقترب منها زادته ظمأً وتمنّعاً، وهو اللهيب الذي يحرق كبرياءها بكلماته وعناد قلبه البدوي.
فرقتهما صدمة الطلاق ومسافات الغربة، لكن الوصية أحكمت قيدها حولهما. غلا التي هربت خلف المحيطات لتنسى، تكتشف أن الهروب من السراب مستحيل.. وضاري الذي ظن أن نار انتقامه بردت، يجد نفسه يحترق بلهيبه من جديد. في صراع الكره المتأجج، هل تكون الوصية طوق نجاة، أم أنها ستحرق السراب وتذره هباءً تحت وطأة اللهيب؟"
تتكلم الروايه عن عايلة معروف بين الناس و يوم من الأيام يجيد تهديد للجد و ثاني يوم تنحرق حفيدته قدام عيونه و البيت و يخلي البطل يتزوج البطلة عشان يحميها وو .........
حين تكون هويتك مجرد كذبة ، وحين يكون أمانك الوحيد هو الرجل الذي أقسم على كسرِك! كيف ستنجو من معركةٍ سلاحها الأقوى هو النبض ؟
-
Instagram | 5xmes
الكاتبه ميساء 🇸🇦
«حين تُنسَج خيوط النهاية ونرفع أيدينا نلوّح لطريقٍ وظلّ الشجر وبقايا أرواح البشر، حين تودّع الميناء والسفن وديارًا كانت منك وفيك لرحلة تُرجى منها الكثير، ويُحال عليك الحول ثم تعود صفر اليدين، لا أماني بَقيت ولا حبايب تنتظر، ما يتبعك إلا الوهم وصدى ذكرى غرزت سيوفها في جوفك، كل الحكاية كانت كذبًا، وكل الأماني حلمًا، طفلٌ دفاه الغريب ونساه القريب، وتشابكت خيوط الأقدار بين يديه حتى ضيّع طريقه وقراره ومصيره، استُبيح بجنونه وتشرد من نفسه وهويته وحُبّه المسروق الذي كان بمثابة طوق نجاته من الغرق، ورغم أنّه نجا ظلّ البحر عالقًا في عينيه..»
تنبيه:
كُتبت هذه الرواية لإنقاذ إنسان من صراخ الثكالى في ذهنه، ولم أقصد يومًا نشرها أبدًا.
أنا هُنا أعاند كل حدود الخيال، وأتحدّى منطق البشر، وأكسر قيود الإنسان.
أنا هُنا بحثًا عن روح تؤمن بالاختلاف وبصراعات المشاعر التي تتمكن منه حتى يظن أنها واقع، ولربما هي واقع!
فإذا كنتم ممّن يبحثون عن الحكايات التي تُرضي قيودهم الذهنية وسلاسل واقعهم، فلا تبحروا معي.
١٩ سبتمبر
انستقرام s_rx1900
"بعض الطرق لا تعود بك إلى حيث بدأت، وبعض القرارات تغيّر كل شيء... إلى الأبد."
في ليلة عاصفة وبين يديها صورة قديمة، أدركت سُهاد أن ما ضاع منها لم يكن مجرد سنوات بل كانت ذاتها. زواج لم يترك لها سوى الندوب وذكريات تتسلل إليها في الظلام وحب ظل حبيس الصمت حتى أصبح الاعتراف به ضربًا من المستحيل.
بين ماضٍ يأبى الرحيل وحاضر يضيق بها، تجد نفسها وسط لعبة قاسية، حيث لا يكون الجميع كما يبدون وحيث الحب قد يكون طوق نجاة... أو قيدًا جديدًا لا فكاك منه.
لكن السؤال الحقيق ي هل كل ما يُكسر يمكن إصلاحه أم أن بعض الجروح خُلقت لتبقى؟