مسجونتى نعم انك مسجونتى ولكن ليس فى اسري ولكن فى قلبى نعم لقد وضعتك فى قلبى اسيرة حبى ماذا بك ايتها الفتاه لماذا اقتحمتى قلبى لماذا اسلمت لك قلبى اهذا لانك سجينه قلبى!؟ لا تبعدي عني يااسيرتي فبعدك بالنسبه الي الهلاك الدائم
بدأت 30/4/2017
اخذت المركز الأول 23/5/2017
انتهت 1/6/2017
يتألم القلب ولا يجد له محتضن، يتعب الشعور ولا يسأل عنه مطمئن، نعيش الحياة مشتتين، ومع أنفسنا حائرين مع أقرب الناس، للإحساس خائفين، وبسبب الأقدار والأخطار تائهين بين هموم ويأس وأفكار تملأ الرأس نعيش عمرنا الحزين، في أشد احتياجنا لا نجد عضدا، وفي آلامنا لا نواجه أحدا تجتاحنا الدموع بمذلة وخضوع، تخنقنا العبرات، ولكننا نفضل السكات، ونعيش أيام الحياة صابرين على كل معاناة، ولكن ما يضعف صبرنا قوة المفاجآت.❤️
كانت بين يديه منذ الوهلة الاولي كانت بالنسبة له ككنز ثمين و جوهرة غالية لياتي يوم تقلب به الموازين و تراه امامها كالوحوش لكنه لا يستسلم ابدا ليجعلها تصرخ لقد عشقت سيد الرجال
كان يحب آخرى ولكنه أجبر على الزواج منها فتعهد أن يلقنها درساً لن تنساه ويزيقها العذاب ألوان حتى تطلب الطلاق من نفسها رغم معرفته أنها عمياء فهل تلين معاملته أم ستظل القسوة عنوان حياتهم معا هل ستدفعها معاملته إلى الطلاق قراراً من بطشه أم أن للقدر رأياً آخر وتنتهى قصتهم بعشق اسطورى
بقلمى: ن ورهان لبيب
تبدأ :15\1\2019
أنتهت:2019/9/28
نتيجة ليلة داكنة الظلام
وإطفاء شهوة الأب
حدثت "خطيئة"
زلزلت اركان القلعة
وغيرت مجرى التاريخ
لم يكن أحد يعلم ما الذي سيحدث
القصة +18
هذه القصة من نسج الخيال ولا أسمح بنشرها دون اخذ موافقتي وذكر المصدر
جميع الحقوق محفوظة للكاتب