... صراعاً ما بيني وبينكَ
... اتمرد لأبرهن لك أنني أنسان
... فتطغوا لتثبت لي انك انت السلطان
اول من يضلمني و اقوى من يدافع عني ..
تجرحُني و بنفس اليد تلك تداويني ..
أكرهك وأنا أكثر أنسانًُ يحبك ..
ابتعد عنكَ لأتقرب منك ..
اهرب منكَ لألجئ اليك ..
من انتَ .. ومن انا بين يديك ..
هل أنا هي تلك الطفلة المشردة
اَم المراهقةُ الطائشه
اَم المرأه الصابرة المحبة لك..
مراهقة و الأربعيني (الجزء الثالث) .......قريباً
#زينب_ماجد
تتحدث هذه القصه عن أمور واقعيه وحقيقية حدثت مع انسان ولد في العراق ،
بعض الأحداث الموجوده في القصه لازالوا أبطالها موجودين في الواقع،
التغيرات التي ستحدث مع القصة ستكون مفاجئة لكم!
في بعض الاحيان قد تحدث اشياء مرعبه لم نكن نتصوور
حدوثها ، لكنها تحدث، والبقاء لمن يتخطاها!
عليكم ان تدركوا ان العراق وطن خُلقَ للأشخاص ( الاذكياء ) وليس فقط الأقوياء.
النجاح في بلدي صعب ، ولكن له لذه كبيره وشعور كبير.
حتماً ستتغير بعض اطباعكم وانطباعاتكم عن البلد والمجتمع وامور اخرى
بعد التركيز فيما سيحدث في تفاصيل رحيم!
اتمنى لكم متابعة ممتعه..
مرتضى اركان.