تتصنع الثبات والقوه لأنها تعلم ان تَركت العنان لذاتها حتماً ستُنهي حياتها لا مفر صمدت وتخطت الكثير من المصاعب والمحن بمفردها مرت بالعديد والعديد ولكنها مازالت واقفه صامده علي قدميها
نعم لن تنكر بإنها استسلمت ويأست وانغلق في وجهها جميع البيبان فى اوقات كثيره ولكنها لن تُطيع ولن تُرضخ لأفكارها السامه لن تستسلم طلاما مازالت تتنفس ستقع وتنهض مره اخرى طلاما يوجد من يحتاج لها حتماً ستضحك على هذه الايام عندما تتذكرها
بمساعدته هو
هو فقط من تُريده ان يمد لها يده لينتشلها من ضياعها هذا
فهل ياترى سيُساعدها تتخطى كل هذه المصاعب بمحبته لها ام سيتركها لتنهار كلياً وتفقد اخر أملً لها فى هذه الحياه
ليدمر هو قلبه المتيم بها لفارق العمر بينهما
_ وقعت فى عشق المراهقه _
" بقلم/أيه سمير "
ممنوع النقل او الاقتباس دون علمي فضلاً
... صراعاً ما بيني وبينكَ
... اتمرد لأبرهن لك أنني أنسان
... فتطغوا لتثبت لي انك انت السلطان
اول من يضلمني و اقوى من يدافع عني ..
تجرحُني و بنفس اليد تلك تداويني ..
أكرهك وأنا أكثر أنسانًُ يحبك ..
ابتعد عنكَ لأتقرب منك ..
اهرب منكَ لألجئ اليك ..
من انتَ .. ومن انا بين يديك ..
هل أنا هي تلك الطفلة المشردة
اَم المراهقةُ الطائشه
اَم المرأه الصابرة المحبة لك..
مراهقة و الأربعيني (الجزء الثالث) .......قريباً
#زينب_ماجد
هذا الكتاب عبارة عن مجموعة خواطر لطالما سكنت جدران دفاتري لكنني قررت إطلاقها للعلن و مشاركتها معكم أتمنى أن تصلكم كلماتي و تسكن جزءا منكم، أرجو أن تستمتعوا بها!
كان هناك ملك من الملوك لديه ابنة واحده فقط هذه الابنه كانت جميلة وأيضاً متدينه وخلوقه وكانت له قلادة باهضة الثمن قمت ببيعها لبناء مسجد وذات يوم ذهبت الى لترى المسجد فامرت باخراج جميع العمال لترى المسجد بهدوء وكان احد العمال يعمل في مكان مرتفع من البناء ولم يره الحرس فبقيه مكانه دخلت بنت الملك لترى المسجد بهدوء فراى العامل ابنة الملك جمالها فاحبها وعشقها فاثر العشق في قلب هذا الشاب وصار طريح الفرش بسبب حبه الى بنة الملك وكان الشاب وحيداً لامه فسالته امه لما انته في هذهي الحال فاجبها وقال لها اني رايت ابنة الملك واحببتها فذهبت الام الى ابنة الملك وقالت لها ان ولدي احبكي كثيراً وصار طريح الفرش بسبب حبه لكي فقالت هل توافقين قالت نعم لكن بشرط ان يمنحني صلاة الليل 40 يوم فعادة الام فرحه جداً وقالت لابنها وقال نعم انا موافق فصار الولد يصلي صلاة الليل وكان كل ليله يتقرب من الله تعالى واتات الام في اليوم الاخير وقالت هيا ياولدي لنذهب الى ابنة الملك وقال لها اني لا اريد ابنة الملك فسالته امه لماذا ياولدي؟ فاجبها لقد كان قلبي غير ممتله بحب الله فاحبت ابنة الملك فذهب الام الى ابنة الملك وقالت لها انا اسف لان ولدي لم يعد يحبكي فقالت بنة الملك كنت اعلم بذالك لان الانسان الذي يصلي صلاة الليل يغنيه الله عن كل البشر وعن الدنيا وما فيها (ورات ابنة الملك انها لو رفضت هذا الشاب لعله يموت او يصيب امرما لذلك طلبت منه ذالك الطلب وكانت متاكده انه سيرجع وحده الى طريق الصحيح )
قصه حقيقيه ♥ ♡ ♥ ♡ ♥ ♡ ♥ ♡