استمرت في الرجوع الي الخلف وهي تنظر اليه ثم أمالت برأسها بحزن وازدادت دموع عينها حتى وصلت إلي الهاوية والقت بنفسها
*****
ضوء القمر جميل للغاية آريانوس. لقد اخترت يوم جميل للغايه لتتزوج
*****
لم يعلموا انها البداية وليست النهاية وليست اي بداية انها بداية نهايتهم
*****
أرأيت كم أن العجز شئ كريهه ؟ هذا ماكنت تفعله بي طوال الوقت
*****
هل تدوم هذه السعادة ام انها مجرد الهدوء الذي يسبق العاصفة
*****
انا جحيمك من الآن يارفيقي
*****
جميع الحقوق محفوظة
أنا لست الكاتبة أنا فقط قرات الرواية و اعجبتني
الكاتبة هي LAST STANDING
اترككم مع نبذه صغيره من الرواية
بعد صلاة التراويح خرجت ســـلمى من المسجد متوجهةً إلى المنزل بمفردها.... فوالدتها والتي اعتادت على مرافقتها قد ذهبت هذا اليوم مع أخواتها في زيارة لعمهم صالح القادم من تبوك.....
يفصل بين بيت أهل سلمــى والمسجد 3 شوارع فرعية.... الإضاءة في شوارع حيهم ضعيفة وأحياناً معدومة..
وبينما هي في الطريق أخذت تفكر بما ستطبخ للسحور ولم تنتبه للسيارة التي توقفت فجأة ورائها......فاجئها صوت باب السيارة يفتح والتفتت خلفها لترى رجلاً يجري باتجاهها ......