فتاة مسيحيّة تجد نفسها في ليلة واحدة شاهدة على جرائم مروّعة، تُرغِمها أن تشيخ ثلاثين عامًا. تهرب مع شقيقتها إلى تركيا، ولا تملك عن القاتل المجهول سوى إشارة واحدة يتركها خلفه: الحرف F يتوهّج بالدم.
مَن يكون هذا الطيف الغامض؟ وما غايتُه منها؟
بين دهاليز الحبّ ومكائد الانتقام، تتشابك الأقدار وتنكشف الألغاز تباعًا في رواية «شخوص متداخلة»؛ عمل بوليسيّ دراميّ مشوّق يأسر القارئ حتى الصفحة الأخيرة.
القصه تتحدث عن فتاة حكم عليها الزمان لتفقد ام واب واخوه ع يد تنظيم داعش وتبقى وحيده تحمل مسؤولية اخت صغيره تعيش وسط الذكـريات فما قدرها..؟!
غزالة الجنوب "ريلام"
الكاتبه: تقى
تدور الأحداث حول فتاة تجبر على الذهاب فصلية للحفاظ على أهلها وتبدأ المعاناة.........بين علي ورحمة.......
*فصلية*
الكاتبة.....حوريه💖
اتمنى لكم قراءة ممتعة
احبها، عشقها، فأنقذها من سواد حياتها...
احبتةُ تاره و كرهتهُ تاره حته رأت نفسها أصبحت تحت رحمتة..
بين أم قاسية وأسد محب اقدم لكم رواية لم تكن أمي (لبوة الأسد)
... قصة حقيقية...
البداية.. ٨/٩/٢٠٢٠
النهاية..٥/١٢/٢٠٢٠
سجينةٌ هيَ ؛ تفرقت عن عائلتها مجبرة ، فأتخذها زوجةٌ محرمة ، ليجرفهما طوفان الظلم والطغيان ، ظلم جلاد قاتل استباح الحرمات وانتهك الاعراض وسفك الدماء البريئة من جهة ...!!
و إعصار التعصب والتمسك بالقانون السائد للعائلة ، والذي يجبر الافراد على طاعة الجد وقوانينه المتعجرفة من جهة أخرى ...
الجد الذي استغل قوته وجبروته في إذلال افراد عائلته وليكن "هو" كالذئب الصبور في تنفيذها وطاعتها ...
وبين هذا وذاك وفي ليلة وضحاها ، تهب عليهم رياحٌ محملة بالحب لتكون الداء والدواء لها ...
وليكون التغيير الاعظم له وفي قناعاته ومبادئه التي سارَ عليها بإرادته ردحاً من الزمن ...
ليكتشف خطأه الاعظم ولم يكن يعلم مسبقاً بأنه سيقع عاشقاً لعينيها ... ويكون محاصراً بينها وبين قانون عائلته المجحف .....