تحكي فتاة تتعرض للأغتصاب من أخيها لتعيش بأغتصاب المحارم منبوذه من أقرب الناس لها لتحمل ذنبآ لم تقترفه سوى أنها كانت ضحيه لمن سلبها أعز شيء تملكه تحت مسمى الأخ
من بين عادات وتقاليد قاسيه ومؤلمه يحكم علـّى من لاذنب ڵـهٍ بالعذاب المؤبد الذي لاحق فِيه يحكم علـّى فتاه بريئه بالعذاب الذي لانهايه ڵـهٍ بذنب لم تقترفه ولا صله ڵـهٍا به بذنب ابن عمها الذي تحاكمت بدلا عنه وحكم عليها بالاعدام بالحياه مابين عذاب واهانه وقسوه تذهب من بيت ابيها فصيله الي جحيم الشيخ الذي لايرحم ورى ان انتقامه منـِْها سيشفى غليل قلبه
#الكاتبه الدكتوره: آيوش
مابين هوى بغداد والبصره
شاعر وشيخ وحب وتضحيه
بين العم والابن العم
بين نهوه وزواج
احداهن لم ترغب الزواج
واخرى تترك احلاما خلفها
تمضي سنين من الألم لكل فردا
من ابطال القصه
بين ثنايا القدر أنتِ لي
تحكي فتاة تقع فريسة سهله بين يدي وحوش البشر فتساومم على أغلى شيء تملكه لتصبح سجينة مساومها فهل إلى الخلاص من سبيل ام ستكون تدفع ثمن اغل اط الماضي وتكون رهينة الحاضر
عندما يفني رجلٌ حياته في سبيل ان يبقي المبادئ والقيم التي تربى عليها يكون قد اتسم بالحكمة ورزانة العقل وقوة القلب فإنه يلد رجال عند الصعاب يكونو العصا التي يتوكأ عليها