اربع شباب هم ورثة عائلة من فروع استقراطية قديمة العهد..رسم كلاً منهما وجهةٍ لحياته خاصة به..بينما يأبى العم الأعزب والمسؤول عنهم بعد وفاة آبائهم في حادثة أن ينغمس كل شاب فيهم بحياته فيقرر أن يسلبهم من إرثهم عقاباً على استهتارهم..فتقذفهم الحياة للحي الشعبي الفقير حيث المتمردات الأربعة..كيف تسير الأمور بينهم؟ وكيف يلتحم درب البساطة مع الغنا وحياة القصور؟ ولماذا يتنكرون الفتيات بمظهر أشبه بالرجال؟!!
العم/ وجيه الزيان
والشباب الأربعة.. آسر.. رعد.. جاسر.. يوسف
المتمردات.......... سما.. رضوى.. جميلة.. حميدة
هو حاد الطباع وشديد الغضب وبارد كالثلج .. قوى وشديد الثراء .. يهابه كل من يعمل معه فى هذا المجال .. يمتاز بملامح رجوليه وجاذبية شديده .. بشرته قمحيه وعيونه سوداء كالليل وحاده كالصقر .. طويل وجسم قوى يدل على صلابته .. عنيد وقاسى .. ومتعجرف ويكره المرأه والعلاقات النسائيه ويرى من وجه نظره انها ضعف ولا يعترف بالحب ..
يمكن أن تعيش حياه ..... مغلفه بالحرمان احيانا ....والبخل احيانا ..... وقسوة الظروف .... التى تظهر طباع من حوالك ..... كنت فقيرا محروما من المال .. ولكنى لا أحرم من الحب والعطف يوما .... عشت غنيااا يظن البعض ان لا ينقصنى شئ ولكن تنقصنى الحياه واحضانها الدافئه ...... أمومه تنقصها الاولاد .... واولاد ينقصهم دفئ الامومه وعطف الاب ..... هكذا تدور حياتنا ... دايما شئ ينقصنا ونبحث عنه بطريقتنا الخاصه .....
من أنت ؟ وعن ماذا تبحث ؟ !!
من أنتى ؟ وعن ماذا تبحثين ؟!!
هي فتاة تغيرت حياتها في ليلة اذ تعرضت لحادثة مع والديها تشوهت من بعدها وفقدت أسرتها ..حتي تلتقي ببطلنا المغرور الذي أعمي التكبر والغرور عيناه... ولكن للقدر رأي أخر فتنقلب الموازين حتي يكون شخص عادي ..
عشقها منذ النظرة الاولي...
احبها كما لم يفعل من قبل و لكن....
هل كان لقسوته راي اخر ... ليس علي تلك الصغيره فقط بل علي جميع أ فراد اسرته الكبيره المسوئل عنهم مسوليه كامله يخشونه قدر حبهم له احداث لا تنتهي ولكن في النهايه كانت تصب عنده ليحلها و ينال صاحبها جزائه منه .....
"عشقته رغما عنها" للكاتبة سلمي حسام
قصه ذات طابع رومانسي تشمل
#رومانسيه #حب #قسوه #سيطره #انتقام #خوف #غيره #تشويق #غموض