تحيّ.. تعيشي.. لا مقهورة .. لا منهورة.. و لا خاطر جناك مكسور.. بل مستورة.. يا ذات الضرا المستور.. سلاماً
تلك كانت قصة "ذات" .. يا ترى كم من فتاة تشبه "ذات"، كم من فتاة سلكت طريقها و تاهت في ظلام وجعها السري،
📝 بقلم: Sohib Skeb
كلنا بنعرف انو الجامعه بتمثل منحي كبير من حياتنا ، وتطور في المعامله والبيئه والمجتمع
وفيها بنكون صداقات جديده ممكن تمتد لي اخر العمر
وبنلقي فيها اشكال وقصص منها السمح والزين والكعب والشين
روايتنا الجديده ح تكون كلها في المجتمع الجامعي
بطل قصتنا شاب اسمو (صابر) ح نتعرف علي الاحداث الح تحصل معه ونشوف الايام مخبيه ليهو شنو