جمالها كان الطُعم.. وجسدها أصبح الثمن.
جوانا سميث، الشابة البريئة التي استخدمها عمها كأداة لإغواء خصومه وتمرير حيله في عالم القمار السري. لكن الطمع قادهما إلى حيث لا تنفع الحيل: "النادي الأسود" في أعماق روسيا.
هناك، كان بانتظارهما بلاك ماركوس.
رئيس المافيا الروسية، الرجل الذي لا يملك قلباً، ولا يعرف معنى الرحمة. يحكم إمبراطوريته الإجرامية بقبضة من حديد، ولم يجرؤ أحد قبلاً على محاولة خداعه.. حتى فعلها عم جوانا وفشل.
رهان واحد، ومصير محتوم:على طاولة البوكر المذهبة، وُضع كل شيء للمقامرة. الخسارة تعني شيئاً واحداً فقط: أن تُترك جوانا تحت رحمة "الوحش الروسي" الذي قرر امتلاكها للأبد.
بين جدران القصور الفاخرة وقوانين "براتفا" القاسية، ستكتشف جوانا أن نجاتها تعني الخضوع التام لإرادة بلاك ماركوس، الرجل الذي جعلها زوجةً ورهينة في آن واحد.
🔞 تنبيه: الرواية مخصصة للبالغين وتتضمن مشاهد جريئة وصراعات نفسية قوية. 🔞
الرواية الاولى من سلسلة سجناء تحت رحمة وحوش...
هي أحيته وهو أماتها بين ظلاله تعيش...
حلم لطالما أرادت تحقيقه... لكن لم تكن تعلم أن ثمن تعليق حلمها أصبحت سجينة حب متوحش إسبانيا
هو روحه ميتة ما عاشه لم يعشه إنسان يقتل بيديه عاريتين... قابلها حيث حلمها وأصبحت حياته
أحيت شيئا لم يكن يجب أن تحييه... لا يستطيع عيش بدونها بينما هي تحاول محاربة ظلاله بعد تظاهر بخضوع...
هي الألوان في حياته ، هو الظلام في حياتها...
وعندما تدور القصة حول التضحيات...يكفي خطأ واحد ليكون ثمنه فادحا لمن حوله..
خطأ صغير سيجمع بين التناقضات... ليصنع منها ثنائيا مدهشا يتحدث عنه الجميع...
بقلم ليفانو
اسم الرواية السابق: "سيلين"
-
"هل ترين ذلك القرص الذي يتوسط السماء؟"
رفع ذلك الفتى يده الصغيرة وأشار بأصبعه الى السماء بينما يحادث تلك الجالسة بجانبه.
"نعم اراه انه القمر"اردفت تلك الصغيرة من بين شهقاتها وهي تنظر بعينيها الدامعتين ذات اللون الفاتن إليه بينما تجيبه.
"صحيح ذلك القرص هو القمر، لكن هل تعرفين انه الشيء المشترك بيننا نحن فقط ؟"
"حقاً وكيف ذلك ؟"تسائلت و شهقاتها بدأت بالانخفاض بينما عيناها التي كانت تلمع بالدموع اصبحت تلمع ببعض الفضول الذي رأَه ذلك الفتى لطيفاً
"ببساطة أسمك هو سيلين الذي معناه هو القمر ولون عيني الرمادية المماثلة للون القمر"
قطبت حاجبيها بينما تسأله "ماذا يعني ذلك ؟"
"انه الشيء الذي نتشارك به انا وانتِ فقط،القمر يجمعنا معاً"
ابتسامة جميلة تربعت على ثغرها دلالة على انها فهمت ما يقصده،
"لذلك فلنقطع وعداً هنا اننا لن ننسى بعضنا ابداً، مادمنا ننظر للقمر فسنتذكر بعضنا دائماً ، هل تعديني بذلك؟"
اردف الفتى الصغير بتساؤل وهو يترقب اجابتها بينما يحاول كبح حزنه وقد مد اصبعه الخنصر امامها
رفعت يديها تمسح دموعها العالقة بجفونها تعطيه ابتسامة عريضة بينما تشابك اصبعها معه،
" اعدك اني لن انساك ابداً"
كتاب الاول من سلسلة دم المافيا
🥇عاطفي
🥇عشائر
🥇ذكريات
الملخص :
الصدفة خير من ميعاد ... قول مأثور كثيراً ما يبرهن صدقه في حياة الناس ومصائرهم . وما حصل لسيرينا كان أكثر من صدفة وافضل من ميعاد لانها كانت على شفير الانهيار الاقتصادي والمعنوي عندما قذفت بنفسها في مغامرة لا يقتحمها سوى من كان يائساً .. وأي يأس ! غير ان القدر ابتسم لها بعيداً في البلاد التي يتوقف فيها المطر ولا تغيب عنها الشمس . في الشيلي حيث تزوجت خوان دي فالديفيا سيد الرعاة وارث الوادي الذي يشبه الفردوس . انقذها هذا الزواج وانقذ شقيقتها اليتيمة من الضياع لكن خوان لا يحبها .. ووسط عالم عنيف وشرس تفتش سيرينا عن طريقة للفرار فالفقر افضل لديها من الثراء بلا حب .
همس في اذنها بأعين ذابله وانفاس ثقيله :أوه إنجل ...إنجل إنجل ذلك الاسم اللعين يثيرني كي أُدنسه بالخطايا .....ثوب الراهبات لا يليق بك دعيني امزقه عنك حتي تهدأ روحي التي اشعلتها ...دعيني اريكي حجم المشكله التي تسبب بها ثوبك اللعين الذي يُشبه الحرمات المقدسه التي اود انهاكها وتدنسيها بالخطايا
صقت اسنانها بغضب محاوله ابعاد يديه عنها بقوه:سوف تلعنك السماء كرستوفر ....دعني وابعد يدك القذره عني تعلم جيداً ان الشيطان يحترق اذا تخطي حُرمه الاماكن المقدسه
ابتسم بأعين مظلمه وملامح فارغه ليقول بصوت مرعب: دعيني اخبرك اني ذلك الشيطان الذي لن تستطيع مقدساتك احراقه
( زعيم المافيا الروسي كرستوفر مارسيل البطل الثالث من سلسله روايات (شياطين من نوع خاص Special type demons)
#ورده_عبدالله
الاجزاء الاولي من السلسله
(خلف اعينه السوداء behind his black eyes )
(شيطان علي انغام الموت madness)
لا داعي للقلق كل روايه تقرأ ولها قصتها الخاصه وليست مرتبطه بترتيب معين
موعد النشر غير محدد
لا اتذكر ذلك اليوم جيداً اتذكر وجهه ملامحه الحاده وعينيه الفارغه ،يديه الصلبتين وجسده الذي احتواني كاللعبه الصغيره كان لازال شاباً يافعاً وانا كنتُ هشه لللغايه لم يسالني حتي ما اسمي ولا حتي من انا ....لا اتذكر اسمي كنتُ صغيره وضعيفه ادخلني سيارته بعد ان ابرح الاوغاد ضرباً كنت قد اختبئتُ في زاويه وانا اراه يضربهم بدون رحمه وعينيه كانت مُرعبه للغايه لم اري بهم سوي الفراغ فقط بعد ان انتهي منهم تقدم نحوي بهدوء وانا انكمشتُ خوفاً منه بقوه وعندما اقترب مني بهدوء مد يديه الصلبه ذات العروق البارزه رفع ذقني نظرت اليه بخوف وغرقت في بحر عينيه كان اوسم رجل اراه وسيم وجميل ظللتُ احدق به حتي حملني بهدوء شديد بين ذراعيه وادخلني سيارته كان قد انقذني من هؤلاء الاوغاد فقط انكمشتُ في حضنه ولم ارد تركه ابداً امر السائق ان يقود ثم غطيتُ في نومً عميق شعرتُ بالامان والدفء لم اكن اعرف اي شئ ،صغيره وضعيفه وادركتُ انه سيكون ملاكي الحارس تباً كم كنتُ غبيه ،تبًا كم كنت مُخطئه ...لم يكن به اي شئ جميل سوي خارجه ...وانا كنت صغيره للغايه لادرك الامر والان اصبحت اراه وضوح الشمس كان شيطاناً لعيناً لم ينطق كلمه واحده في حياته ...لم اسمع صوته الا نادراً جداً او يُهئ لي ذلك ....لان الكلمات الوحيده التي كان يُخرجها كانت تعريفاً لل