يحبها و يعشقها لكن والدها دائما كان يقف له بالمرصاد لأنها و للأسف ابنته الوحيدة
و كأنه خطفها منه لكن ماذا يفعل الأن لكنه يختلف عن شقيقه الأكبر الذي لا يعلم لما كل هذا الحظ لديه صدقاً
الحظ.. لكن ليس دائما الظاهر اما م العامة يكون حقيقة
Cover by Mia
حقوق النشر محفوظة للكاتبة و فقط اي نشر او اقتباس دون ذلك يتعرض للمساءلة القانونية ‼️
تاههت عيونى فى بحر عيونك...فأختار قلبي أن يغوص فيغرق...💙🌅
ياإلهى!! هل يوجد هكذا ... ضحكته تجعلني كالذى اصاب بالشلل عندما اقف امامه!"
عيناك ليل شديد الظلام ...تستطاب النجوم بها ..اتخذنى وكأننى نجمه من احدالنجوم الموجوده بعيناك♥
ولأچل ابتسامتك سأفعل المستحيل يا جميلتى ..♥🔥
"كيف لى وان اعشقك لهذا الحد ...فأنا الذى حطم قلوب جميع الفتيات بالماضي .. حبيبتى لا ترحلى وتتركينى فأنا اشعر معكِ وكأننى طفل صغير فأنتى لن ترينى مع بقيه الناس فأنا اكون كالوحش معهم ولن اضحك ابدا فى وجههم ولكن معك اصبح حقا وكأننى فى الخامسه من عمرى ..حتى اننى اعلم انك ستكسرين غرورى وكبريائى هذا ولكن لن تستطيعى معالجتى من مرض الجنون بك لان هذا المرض يكبر معى كل يوم عن الاخر فأنا اصبح حقا مجنونا بك ..كل منا له ذكريات فى الماضى لايريد فتحها ولكن هى تنفتح امامنا وكأن اادنيا تعاندنا ف اليوم الذى تعرفين فيه كل ماضيه اريد منكِ لا تتركيني
فأنا اموت بدونك ...انا بمرضى هذا لا استطيع العيش بدون ان اراك فأنا متملك دائما فى جميع اشيائى مابالك بكِ يا ملكه قلبى ..فأنتى ملكى فقط ..."♥
هو شيطان رئيس مافيا قتل باع سلاح واعضاء القتل عنده شئ عادي عاني كثيرا في طفولته
هي ملاك بريئة مدلله امها وابيها كيف سيحبان بعضهما
وهل للقدر دور في الموضوع
أحبته بل عشقته وترعرعت عليه منذ الصغر ... أما هو لا يشعر بها بل ولا يتذكرها من اﻷساس ويحب غيرها لتجبره الظروف الطارئه بضرورة أرتباطهم ...
فهل سيحبها !
بل هل ستتركه اﻷخرى لها بتلك السهوله!
هذا ما سيتضح فى تلك الحلقات المتتالية لنرى ممن منهم سيفوز به بل من منهم سوف تتربع داخل قلب الرائد طيار
" حمزة حسين اﻵلفي "
تابعوا فكره من وحى خيالي لمست قلبى ثم أوحت عقلى ثم قلمى للتتجسد فى صوره أحروف وكلمات على ورق لتعطى في نهايه المطاف روايه أتمنى أن تنول على أعجابكم ...
روايه ..
"معذب قلبي في إسرائيل "
ماذا لو وقع فى حُبِك اثنان !!
احدهما الشاب اللعوب الوقِح آسر الفتيات ومُحَطِم قلوبهنّ .. وسيم الملامح ذو الأعين الخاطفة المُثيرة .. خفيف الدم جميل المبسم .. كل من تراه تتمناه حبيبًا لها كى يأخذها فى عالمه الخاص فلا تفارقه أبدًا ..
والآخر .. ذلك الرجل الغامض الوقور ذو النظرة الثاقبة والملامح الوسيمة الجادة .. كل من تلمحه تذوب فى تقطيبته وتأسرها بذلته السوداء الأنيقة ونظارته الطبية التى تُبرِز حدة نظراته وجمالها فلا تستطيع إلا تسليط نظراتها عليه وعلى أناقته الأخّاذه .. جميعهن يتمنين ألتفاتة واحدة منه عله يختار إحداهن زوجة له ..
فلو كُنتى انتى عزيزتي المرّجوة فمن ستختارين !!!!
ممممم ياله من اختيار مُعقَد .. لكن ..اغمضي عينيكِ واسترخي .. سلي قلبك ...لا لا بل عقلك .. لا لا بل .... لحظة.. توقفى عن التفكير .. فقط اقرأي علكي تستطيعين الفوز بالرجلان معاً !!!