ثم إنَّ الذكريات البائسة شديدة الثبات، وهذا بالضبط ما يجعلها ذكرياتٍ بائسة..
"قد أغرقتِني بحبك، أنا لم أرغب يوماً بالنجاة.."
استثنائية
"مارسيل بلوتار" "فينوس بريستون"
R.M
" أنتِ وحش ! " صرخ بكل ما أوتي من قوة أسفل جسدها.
" كل الوحوش هم بشر."
لفظت بهدوء من بين شفاهها الدامية ، تقترب منه بسكين ضخم حاد الطرف.
" ما رأيك أن نلعب لعبة..؟"
إرتعشت أطرافه بعنف ، كل إنش منه يصرخ بأنها النهاية..هو سينتهي على يد حسناء شقراء الشعر ، تقبض على سلاحها كأنه أحمر شفاه زاهي اللون..هو سينتهي بعد أن تنهي همسها المرتجف.
" أنت تعد إلى العشرة ، وأنا أرسلك للجحيم.."
..
"اسرق ما تشاء طالما هي أمور حسية"
..
نشرت في يوم الثلاثاء :
الموافق : ٢٦ يونيو ٢٠١٨م
١٢ شوال ١٤٣٩هـ
انتهت في يوم الخميس :
الموافق : ٧ فبراير ٢٠١٩ م
٢ جماد الثاني ١٤٤٠ هـ
..
فائزة في مسابقة
أسوة ٢٠١٩
للقائمة الطويلة
حين اخبروك أن أحلامك ستتحقق، هل اخبروك ان الكوابيس كذلك احلام؟
----------
- "قد يصدمك الأمر،بل و قد يبعثر عالمك يا انستي الجميلة.لتعرفي ان من ظننته نورا لانارة عتمتك،ما كان سوى شعلة من لهيب انتشر ليتركك كالهشيم،محطمة مجرد شظايا لا تدرك كيف تستجمع نفسها.الكاذب يبدو في اغلب الاحيان اشدهم صدقا،ولكن من كذب عليكي كان اصدقهم في كذبه،كانت كذبة غريبة لدرجة الصدق.كانت كذبة صادقة،و انا هنا لأكشف الأقنعة."
-----------
-"في المسـافة بين غيابكـ و حضـوركَـ ، انكـسرَ شـيءٌ مَـا"..
-"احيانا،لا يحتاج الناس بطلا لإنقاذهم بل يحتاجون وحشا،و قد صنعت الضروف مني ذلك الوحش".
-"تلك الفجوة التي تركتها بداخلي،تزداد عمقا شيئا فشيئا وكانها توشك على ابتلاعي،عد لعلك ترممني مجددا"
-----------
حينما تظن ان الحياة مدت لك يدا لتكفف دمعك،لتصدم بواقع انها امتدت لتصفعك!كيف ستشعر حين تدرك انك تعيش داخل كذبة،ان انتمائاتك وكل ما آمنت و كل تفاصيلك الصغيرة محظ كذبة؟في عالم،افترس فيه الفقر الضعفاء بانيابه المسمومة وقدم فرائسه قربانا للأقوياء.
كـاسـيوبسـيا،امبراطورية الأربعة ممالك~
من بين جموع البشر ...
كان هو الاول والاخير...
واخر من رغبت بمواجهته
في هذه الارض القاصية الواسعة
صرخ بها والنار المشتعلة باللون الفيروزي
تزيد من جذور روحه
اختاري -
فتبسمت شفتاها بمرارة
بلون اكثر قتامة وهي تهمس بغضب
وهل بين القانون والحياة اختيار
ما بين عينيها وشفتيها العنديتين
كانت عيناه تطوفان في رحلتهما الابدية
الي ان تكلم اخير
- نعم اختاريني
للكاتبة :تميمة نبيل
انتصف المسرح ووقف أمام منصة المايكروفون بينما يحافظ على هدوء اعترفت لنفسي انه قطع شوطاً كبيراً في قدرته على اتقانه وتقمصه!
شبكت كلتا يداي أحدق اليه بشرود ولم أستطع منع ابتسامة مضمرة من التعبير عن سرور وفخر تجاهه رغم كل شيء..
بحث بعينيه الزمردية عن شخص أو شيء ما بين الحضور واستمر في ذلك للحظات حتى زفر منزعجا محبطاً قبل ان يعلو صوته في المكان وقد انفرجت زاوية فمه بثقة وعبث : لا كلمة لدي القيها عليكم، لست هنا في انتظار تكريم أحد او جائزة أو تتويج وما شابه، لم انتظر يوماً أن أكون نجماً صاعداً هذه الأجواء لا تناسبني ، ولكن ..
تباً! هذه أسوأ مقدمة سمعتها في حياتي! فليصمت وحسب سيفسد كل شيء!!
أعقب بفتور يمرر يده في شعره الأسود : اجابةً على سؤال ذلك الصحفي الموقر، اجابتي هي .. نعم، يوجد من هي مسؤولة عن ظهوري للعلن وتجاوز عقدتي.. لم أكن لأصل إلى هنا لولاها.. هل سيسدي الجميع خدمة ؟ فيبدو انها تجلس بينكم وتخفي نفسها جاهدة..
اتسعت عيناي بذهول وأسرعت اخفض رأسي وامسكت بحقيبتي بقوة أنوي الهرب، بينما أكمل بمكر : فلتعم الفوضى في المكان مؤقتاً، من يجدها يحظى بسبق صحفي لا مثيل له.
التَصنيف 💫 : غموض، عاطفية، كوميدية، دراما، أبعاد نفسية.
عدد الفصول 🗒 : قيد النشر.
🍁 فضلا عدم الترويج لروايات أخرى.
هل قرأت يوما قصة على الواتباد و تمنيت لو تحدث معك في الحقيقة ؟ طبعا فعلت ! كلنا فعلنا ذلك ! و الآن إستعد لأن حلمك على وشك أن يصبح حقيقة !
Cover by : Marwa_Sh_k