تحكي عن شيخ يتزوج من أرملة اخو حته يحتوي أولاد اخو ....بس وين راح تقدم هل حال .. قصه مستوحه من الواقع ..ماهو حجم المشاعر عندما يلتقي رجل اربعيني من ذاة ال17 سنه.. اتمنه تعجبكم هاي القصه منقواله
قصه تتحدث عن فتاة يتيمه تعيش معاناة هي وعائلتها بسبب فقدان الاب وتبقى العائله تحت رحمة بيت الاجداد وتعاني من الحرمان والمذلة وقسوة من يسمون انفسهم نحن نكفل اليتيم هل ستستمر المعاناة ام هناك بصيص امل يغير مجرى حياتهم
ملاحظة مهمه ..
القصة اول بارتات فقط بلهجة الريفية القديمة ..
تتشابك الرواية العديد من الخيوط
بين الحب والشرف والصراع والظلم...!!
حيث تنفجر مشاعرهم الجيّاشة بلعشق كالينابيع
لتروي ظمأ هذا الارض ولتمحي
أثر الغدر والكراهية وبعض العادات والتقاليد
عن ترابها وانتقامها الملتهبة
لكـن هل سينتصر العشق ؟؟
..
لست انا سيوف الثأر في اجفانك بل انت السيوف القاتله في أوصالي..نثرت غبار الذل في اوطاني واذوب من الحزن بحضنك ياسلطاني...ارئ كفوف الحقد تسطرها علئ وجنتي وائن قهرا من اسئ الحرمان..اشكو سيوف الثأر من ألم الدجئ..اشكوو مهانتك الي ياسجاني...رباه نصرك مئملي عجل به..واسلل سيوف الحق من اجفاني.....
كنت أسمع أطراف الحديث عن الحب
كان يقتلني الفضول
كيف يكون الشعور!
حتى التقيتك
رأيت فيك هذا المجهول..
أرهنت عمري أن أحبك ..
فما حصدت الا الخذول..
فقدت شهية الاحلام..
واستعمرني الذبول..
فأمسيت ضحيةً لرجلٌ مغرور.. منتقم .. ناقم ..مغدور
أراد اخماد جمرات انتقامهِ فلم يجد سوايَ في طريقهِ، حتى تهاويتُ قطعةٌ قطعة ..