"مين؟! آدم رآفت؟ استحالة أشتغل معاه.. أنتو مسمعتوش الناس بتقول عليه ايه وسمعته عاملة ازاي؟ لو مكناش في بلد شرقي كان زمانه ممثل إباحي.. طب مسمعتوش إدعاءات الإغتصاب والتحرش اللي نازلة ترف عليه؟ لا لأ.. ما تقولوليش إني لازم أشتغل معاه.. يعني أنا بعد ما أتعرض عليا أشتغل مع ممثلين كتير مشهورين وناجحين ترسى في الآخر على آدم رأفت، أنا مش هانزل للمستوى ده أبداً، مش هاشتغل معاه حتى لو ده الحل الوحيد قدامي!!"
ماذا تفعل لو كل ما بنيت حولك ضاع في لحظة؟؟ ماذا لو أن مجهود سنين ضاع هباءاً؟؟ ماذا لو تعرضت للخيانة من حب دام لأكثر من سبع سنين؟؟!
هل ستواجه شيرين كل هذا أم ستنسحب وكأن شيئاً لم يكن؟ هل ستنجح في العودة مرة أخرى بعد اتهامها بالسرقة من حب عمرها أمام العالم كله؟
هل ستقبل العمل مع الممثل آدم رأفت المشهور بأنه زير نساء كمديرة أعماله؟؟ هل تستطيع النجاح معه خاصة بعد قضية اغتصاب من خطيبته السابقة؟؟!!.
*تحذيــــــر هـــــــام*
هذه القصة من وحي خيالي ويرجى عدم اخذ أي تفاصيل ومن يفعل ذلك يعرض نفسه للمسائلة القانونية
جميع حقوق الملكية والنشر تعود لي ولا احلل فكرة السرق او نشر الرواية دون موافقتي.
بدأ النشر ٥/ ٧/ ٢٠١٧
انتهت ٨ / ٩ / ٢٠١٩
من أروع الكتابات د. منى المرشود
توفي عمي و زوجته في حادث مؤسف بل شهرين و تركا طفليهما الوحيده (رغد) والتي تقترب من ثالثة من عمرها... لتعيش يتيمه مدى الحياة.
انا و اخواتي لا نزال صيغار و لأنني اكبرهم سناً فد تحولت فجأة إلى (رجل راشد و مسؤول).
كنا ننتضر عودة ا بي بل الصغيرة (سامر) و (دانه) كانا في فكة السعادة لا ان عضو جديد سينضم اليهما و يشاركهما العب..
تفتح بطلتنا اعينها بتثاقل لتنظر حولها فلا ترى سوى الظلام التى اعتادت عليه حاولت التقلب فى فراشها لكن جسدها ابى تلك النومه
حاولت ان تجلس على فراشها لكنها سرعان ما شعرت بصداع يكاد يمزق رأسها
لكنهااستمرت فى النهوض الى ان شعرت بدوار شديد حاولت الوقوف لكن ارجلها خذلتها لم تستطيع فأرتمت على مضجعها مره اخرى
شعرت بهدوء نسبى للصداع و توازن ليس بسيئ
استندت على كل شئ يقابلها الى ان فتحت باب غرفتها و خرجت لترى نور الله فالله وحده الاعلم منذ متى و هى لم تر نور النهار
وقفت امام باب حجرتها تشتم رائحه الهواء العليل المحمل بيود البحر شعرت بأنتعاش فى صدرها من تلك الرائحه المحببه الى قلبها
رأت نور الشمس اغلقت اعينها نصف حتى اعتادت على هذا الضو القوى
ركزت الى ان استمعت الى صوت زقزقه العصافير لترتسم اجمل ابتسامه على ثغرها
فالله اعلم منذ متى و هى لم تبتسم
فى هذه الحظات تخرج الام من المطبخ حامله بيدها صنيه بها بصل و بطاطس لتضعهم على تربيزه السفره لكنها ترى
نواره