قصه عراقية تتحدث عن فتاة جميلة تعاكسها الايام لتصبح زوجه للكاسر ويحدث مالم يكن بالحساب وهو قتل بنت زوجها واخيه وابيه علئ يد اخيها السفاح فتصبح اسيرة لدا الكاسر 💔
انا أسيرتك التي لم ولن يجرؤ اي رجل
علئ وجه الارض مساسها غيرك
هاا انا اراقبك بمدائن من القلق الكامنه في عيني
الا تشعر بتنهيدات الخوف الذي تقصف وجداني؟
متئ انجو من هذ الاحتراق الذي يجوب شراييني
اسري استحلفك بالذي اسكنك قلبي..
متئ تعتقني من شضايا اوجاعي النازفه يا أسري
جوليت وأسرها...💔
فتاة ريفية من جنوب العراق تلجأ طالبةً المساعدة من ضابط .. فيغرم بها ..
فتصبح بين نارين نار الحب ونار اهلها..وجبروت احد رجال العشائر...
انا هي جميع نساؤك...لم لا أستطيع ان انام...
واصحو عشر ليال في احضانك...من انا ضاع ضياعي...
وتعقدت المسأله..تحبني حبا لا علاقه له بالحب الإجرامي
وتنفذ جرائمك بمهاره...دون ان تضع ما حصل تحت اي مسمئ واقعي...اردت ان ازيلك من رحم عقلي..
وتزيلني من مخزن عقلك...
لم لا تكتب لاجلي الكلمه الثالثه...
فالناس اعتادت على قول احبك...
وجعلوو للحب عضمة ومرتبه كبرئ...
وكبروا الحب بمصطلح العشق..
احبك واعشقك...
لن اكتفي معك بهاتين الكلمتين المعتادتين..
اريد كلمه ثالثه تقلب تاريخ العشق..
في قاموس البشر...
ارجوك اخترعها لاجلي...
وأضمك للعشگ ليله جنوبية
____________________
سمعت خطواته تقترب ناحيتي تقترب نحو الغرفة ...
دخل للغرفه حسيت كأنما أعصار صار داخل الغرفه ...
سد الباب بقوه وجفلت لانو أصدر صوت قوي
و بعدها قفل الباب بلمفتاح ...
اني هنا ذرة عقل ما بقت براسي ... حجيت بصعوبه وأني بلكوا اتنفس من خوفي وجسمي كام يرجف
... ليش سديت الباب
بس هوا ماجاوبني وما أنطاني أي اهميه
انداريت عليه بخوف و انتبهت ع منضره
... حواجبه المعكوده .. عيونه الخضر ملامح وجهه .. اللي كلهه عصبيه ونضرته البارده .. الي اللي ما متعوده عليهه من الصغر ...
من ينظر هاي النضره معناته عصبيته وصلت لأبعد الحدود .. وعلى أي سَـآعــهْْ يتحول لـ اسد ويكون أسم على مسمى
..عيونه صايرة حمر من الغضب و موجه انضاره علية ...
و شرايين ركبته البارزه و قبضة ايده اللي بارزة عروقهه من الشده وقوة القبضه
حاولت انهزم منه بس هوا كان اسرع مني و بخطوة سريعة وحدة وصل لعندي و طوقني ...
وصرت قريبه على صدره و صارت انفاسه الحارة تضرب بوجهي ..
ضليت اقطع بالحجي الكلمات اختفت كلهن راح من بالي ضليت اجمع الكلمات ببالي أريد انطق حرف واحد ما أكدر ...
جسمي يرجف حيلي باد من صرت بين أديه حجيت بخووف وتقطع
شـ .. شـتـريد أسـد فدوه ما مسويه شي والله هدني
أسـد .. وهو حاضني ومطوقني من كل الجهات بين أديه ومخلي عينه بعيني ..