رواية حقيقية من رحم الطائفية في العراق عام ٢٠٠٣ تنبت بذرة حب زُرعت من طرف واحد .. من لقاء بين ذا المجهول مصيره وفتاة ترعرعت في ظل شكوك أبيها ..
خلافات ونزاعات بين الاباء تُنشئ أنثى مهزوزة ا لشخصية ترتمي بين يدي الذي يكبرها بعقدين .. يبقى مصيره مجهولا .. فأين سيثبت شراع حبهم أم سيبقى ذكرى تجول بين ثناياها ..
بقلمي ، رقية جاسم❤️
أنثى الصگر (شيهانه)
بنت تعاني من الفقر ثم الحرب ثم شاءت الأقدار لتصبح بنت مخيم لتجمعها الحياة مع (الصگر) هل سوف يكون معذبها ام يغير حياتها؟!!
مكتمله..
حقيقية !..
هذه قصة حب لا تشبه اي قصص الحب الاخرى .. بين ارهابي قاتل وشابة عشرينية الهوى تحيا سعيدة بين اهلها واصدقائها ..
هو تعلم القتل منذ شب عوده فنسى قلبه و ترك ضميره خلفه ليتفرغ لمهمته وهي اتباع قادة الكفر والطغيان والانصياع لاوامرهم ، ومحاولة السيطرة على المدن ، و فرض شرائعهم التعسفية تحت غطاء الاسلام الذي لا يمت صلة بهم ...
اما هي فقد قتل الارهاب اباها ، عمها و والدتها لذا اقسمت ان تثأر لموتهم باي ثمن كان
لكن ....
القدر خبأ لها شيء اعظم من الثأر ..
* ملحوظة لاصحاب نظرية المؤامرة وجماعة دس السم بالعسل
الرواية خيالية وجميع اماكنها وشخصياتها خيالية اي تشابه بينها وبين الواقع فهو محض صدفة
وقت ممتع لكم
الرواية الفائزة بالمركز الثاني من المجموعة الاولى في مسابقة #أفضل_كاتب_عربي
سجينةٌ هيَ ؛ تفرقت عن عائلتها مجبرة ، فأتخذها زوجةٌ محرمة ، ليجرفهما طوفان الظلم والطغيان ، ظلم جلاد قاتل استباح الحرمات وانتهك الاعراض وسفك الدماء البريئة من جهة ...!!
و إعصار التعصب والتمسك بالقانون السائد للعائلة ، والذي يجبر الافراد على طاعة الجد وقوانينه المتعجرفة من جهة أخرى ...
الجد الذي استغل قوته وجبروته في إذلال افراد عائلته وليكن "هو" كالذئب الصبور في تنفيذها وطاعتها ...
وبين هذا وذاك وفي ليلة وضحاها ، تهب عليهم رياحٌ محملة بالحب لتكون الداء والدواء لها ...
وليكون التغيير الاعظم له وفي قناعاته ومبادئه التي سارَ عليها بإرادته ردحاً من الزمن ...
ليكتشف خطأه الاعظم ولم يكن يعلم مسبقاً بأنه سيقع عاشقاً لعينيها ... ويكون محاصراً بينها وبين قانون عائلته المجحف .....
.... هذه صارت روحي من الدنيا مستحيل اعوفها.
.... عشكتها ولك اموت بيها كل دنيتي صارت مااعوفها.
.... بس وياها تعلمت العشك هذه بت كلبي المااعوفها.
اما بطلتنا.
ليا: بس هو دخل كلبي ..........
دخلو وشوفو الاحداث..........