في وسط دهليز معتم يولد شخصًا قاتم
قوي جبارً بارد
يوجد بداخل قلبهُ شرارةًُ مُنيرة
هل ستصبح الشرارة نارًا تحرق الجميع أم ستبرد وتنطفئ
ماذا لو تلون الأسود في بياضها المزعج
كيف ستنتهي الحكاية؟
هل بأشتعال الشرارة؟
أم بأنطفائ ها وتبقى وسط دهاليز قاتمة!...
دهاليز معتمة
بقلمي:مها ال عبدالله 📌
لا احلل من يسرق رواياتي
ًًهناكَ شَخْـصٌ،
أهلـکنـي،
أتعبـنـي،
تفـكـيري مشغول طوال اليوم،
به وحده..
لم يترك مكانا في مخيلتي
شخص آخر..
لأحُب غيره..
أثٌَرَ على حياتي،
و غيرني تَماماً..
كٌلُ هذا،
و هذا "الشخص"،
لا يعلم بأنني مهووس بِـهِـ
بين ثنايا الضلام
هناك من اراد من قاتل اخيه الأنتقام
وبين عائله غنيه هناك من تعيش بلا أمان
ليخطفها من اجل الانتقام
لم يكن يعلم انها مصدر دمار
قصه جديده بقلمي الكاتبه أميره محمد 🦋
روايه انتقام غضب..
معشر أمسكت حلومهم الأر ض وكادت لولاهم أن تميدا فإذا الجدب جاء كانوا غيوثا وإذا النقع ثار ثاروا أسوداً
تتبع الهوى روحي في مسالكه حتى جرى الحب مجرى الروح في الجسد.
ـ مُتميزه بكل شيء ، كأنها قطعة جوهره نزلت لي كـ هديه من الله
ـ احقا؟ ، هل تعتبرني هكذا؟
ـ بصراحة لا اعتبرك هكذا ، بلى انا اعتبرك اكثر من هذا
ـ اذا ماذا عنك؟ أأنت الوحيد الذي احببتني؟ لقد احببتك ولكن بيني وبين نفسي اخفيت حبي لك لنفسي ، اكتفيت وانا اراك تحاول بالتكلم معي عن حبك لي
ـ يسعدني ذلك !! ، من المفترض يجب ان اكون الان غاضبا لانك لم تعترفي بي ولا بحبي رغم انك كنت تملكين مشاعرا اتجاهي ، ولكنني سعيد لانك تملكين هذه المشاعر ومتناسي فكره انك لم تبوحي بهذا قط ...
ـ اشعر وكأنني امتلك الدنيا بأكملها لوجودك معي...
قيود، قيود وأرض تميد .. جبال من النار تحت الجليد..
حيث تتنزل الملائكة والشياطين على هيئة البشر.. لتبدأ النهاية.. ولتُحصد الأرواح وما اُخذ بالقوة لا يُسترجع إلا بها..
ألا فاسأل عن الحقوق فلن تجد سوى السيوف على الحقوق دليلا..
وحدها القادرة على تحريرهم..
حياتهم ومماتهم بين نياط فؤادها..
كل ما عليها فقط ان تضحي بالشيء الوحيد الذي بذلت حياتها سعيا وراءه..
فهل ستفعل؟.. هل تستحق البشرية هذه التضحية؟ ام تتركهم الى الحتوف في جحيم ابيس يقذفون.
من كان يظن ان لي فائدة من وجودي
من كان يظن ان هناك من يبحث عني
من كان يظن ان الحياة ستتغير
من كان يظن ان هناك عالم آخر
من كان يظن ان لدي قوة ما
توقع المستحيل
من كان يظن انني ساتغير
من كان يظن انني سانقذ شخصا من الموت ؟!!!
هذا كثير علي عقلي الصغير ان يتحمله
ولكنني مررت بكل هذا
هذا غريب !!!
مرحبا الروايه تتحدث
ماذا إذا كنتي تضربين من قبل من تحبينه وبعدها لا تعرفي كيف اتحبينه أم أنكي تحبني من البكاء وقول شكرا لهو والتسامح معه
أخذ عذريتك منكي وسكتي كانا يخدعك
بارك سوني
جيون جونكوك