{سلسله ثأر وانتقام المرأه الحديديه }
انهاشخصيه قويه ولاتحب الضعف ابدا لذلك لن تقع فى حبه بسهوله ولكن ستحميه بكل ماتملك من قوه واراده وعزيمه لان شئ يقول لها دائما احميه وان كنتى انتى الضحيه لذلك هى ستحميه مؤكد
ولكن بالاول سوف تنتقم من من يتمها ومن قتل اهلها
،_____________________________________________'''
انه مغرور جدا ولايحب ابد صنف حواء لاكن بمجرد روأياها سوف ينقلب السحر على الساحر وسيغرم بها بشده ولكن سيحدث الاسوء عندما يعلم من تكون هى والسر التى خبأته عنه حتى بعد زواجه منها
~~~~~
جميع الحقوق لى انا فقط(الكاتبه.اسماء ابو بكر«ماسه القلب♡»)
بدأت
"٩-٥-٢٠٢٠"
وانتهت
"١-٧-٢٠٢٠"
﷼﷼﷼﷼﷼﷼
طفلة جميلة والدها يعمل بالشرطة تكبر الفتاه بأمل ان تكون ظابطة وتتحدى العالم والمصاعب حتى تفوز بجائزة اكفأ ظابطة وتفوز بشئ افضل من الجائزة تفوز بقلب رجلا فريد من نوعه انه رجلا ليس بعادى انه ظابط مخابرات لا يخشى احد ولا يهمه احد ولا يوجد شئ فى العالم لتقف امامه انه اسد المخابرات
كانت لها قوه لا يتخيلها بدا رجل ف امراءه عاااشت القهر وحزن دفين ف قلبها الصغير تحملت كانت كالجبل لا يتحرك فهي ليست ككل الفتيات لم تعش مراحل طفولتها كأي طفله ولا مراهقتها كأي انثي كانت تتذكر دائما كلمات اخيها لها *انتي ملكه الكل ينحني احتراما وخوفنا منها* تلك هي من لقبوها ف عالم المافيا بالتنين *الجبروت* لم يراها احد مطلقا كانت دائم الغموض الكل كان يعتقد انها فتي الابن الثاني لابيها كانت لديها من الرجال جيش ومن كان يراها يمووت كانت باشاره منها تقوم حربا يموووت الكثير بها أقسمت بروح أبيها وأخيها ان تنتقم لهم وانت تجعل الجميع مثل الجرزان تحت قدميها اختفت منذو الصغر وعاهدت نفسها ع الانتقام وعرف بأسم..... *أنتقام جبروت*
هي: تعشقه حتي النخاع تعتبرة احدي ممتلكاتها واذا اقتربت احداهن منه لتستعد للعقاب الذي ستلاقاه علي يديها
هو: هائم في بحور عشقها لكن الماضي يطارده من جميع الاتجهات
فهل سيتغلب على ماضيه ويفوز بعشقه ام لا
لنري
ذلك الصعيدي الذي أحتل قلبي ، لم أكن أعلم قط أنه سيأتي اليوم الذي يدق فيه الحب بابي ، لكنه دق بابي وجلس متربعا على عرش قلبي ، أعتقدت أني لا أحبه وأنه مجرد تعلق ، لأكتشف أني أعشقه وهو يعشقني ، لأصبح معشوقته
لربما تكون الرواية بها بعض الأخطاء الإملائية الواردة والقادم أفضل بإذن الله 🤍
(الرواية قيد التعديل)
كره كل النساء
وانتقم من كل امرأة يراها
اعتبرهم وسيله لمتعه رخيصه
متعه لليله واحده ثم يرميها ولا ينظر اليها مره اخري
قابلته هي وتحدته واحبته وحاربت عناده بكل ما تملك من اسلحه
قاومها وقاومته الي ان تمكنت ان تنزع عنه نظارته السوداء
ولكنه فوجئ بواقع مرير عاني فيه الامرين
ولكن واقعه فيه حب يدق له القلب
فهل ينتصر الحب ؟ام ينتصر الكره والعناد ؟؟
اولا القصه مش رعب نهائي بالعكس رومانسيه جدا فمحدش يخاف من الصوره
الحلقه الاولي
ساري
كان يجري وراء هدفه لم يهمه ابدا ان يتوقف عندما دخل اراضي محرم دخولها ...اراضي مقابر يعرف عنها انها مسكونه ولكنه لم يهتم
فهو لم يؤمن ابدا بمثل هذه الخرافات...
كان الجو مظلم جدا ولم يكن يري امامه بابعد من مترين فكان يجد نفسه يقف فوق قبر ما او يقفز فوق شاهد ما ولكنه لم يتوقف فمهنته
كظابط للقبض علي المجرمين تمنعه من التوقف لمثل هذه التفاهات....