هو:
صمت الليل الخانق يخترق حزني...ويعيد لي ذكريات امر فعلته منذ زمن طويل جداً...لازلت لا أستطيع مسامحة نفسي على ما فعلته! اتمنى ان ينغرس خنجر في قلبي،او ان اعذب ببطء حتى اموت!
هي:
كيف يمكنني ان احب حياتي بعد ان توفي ابي..وهو كان شيء،لن أستطيع ان اعيش...لكن يجب ان اقاوم من اجل عائلتي او ما تبقي منها...
....هما تعيسان اجتمعا..من بعيد..ولكن كيف لها ان تحب قاتلاً...بدم بارد..وقلب لا ينبض!
" اهنتني فجعلتني أكره صوتك ، نظرت لي بكره فجعلتني اكره عينيك ، ضربتني فجعلتني اكره يديك و قدميك ، عايشت معك الكثير ، و المريب و السيء ، لم أعش معك سوى ما هو سيّء و سيّء فقط ..جعلتني اكره حياتي بسببك ، ما ذنبي في كل ما حصل ؟ اتهمتني زورا ، و بعد ذلك عرفت الحقيقة فأتيت لتعتذر و لكن هل سيمحي كدمات جسدي و جرح قلبي ، هل سيفقدني اعتذارك ذاكرتي و ما عشته خلال هذه السنوات ! هل ساتستطيع العيش معك بعد كل ما بدر منك !!!"
تقدمت منه لتقف امامه بالضبط و تنظر لعينه العسلية الباكية و حزنه الواضح وضوح الشمس لتكمل " هذا ما كان يجب علي قوله اليس كذلك ! "
"ارحمني رجاءا ....كيف يمكن للبكاء ان تزيد عنياك جمالا ! ...هل تتعمد فعل هذا ؟....سأصاب بسكتة قلبية ! "
" الحقيقة تقال ...عيناك ساحرة .."
[[ملاحظة 🚫🚫:الي بيقرأ الروايه يتحمل الاحداث ويتحمل الاخطاء الاملائيه لأني كتبتها قبل 5 سنوات ومو مستعده اغير شي فيها ولو بغيت اغير بحذفها كلها..]]
هتدور احداث كتير داخل الرواية وبعد تعب وصبر طويل هتوصل مريم للحلم اللي كانت بتحلم بيه من سنين وهيتحقق .. والحلم هيبقي واقع ملموس وبعدها هتتقلب الموازين رأس علي عقب وهيحصل اللي مكانش متوقع ، لكن بعدها كل حاجة هتبان بكل وضوح وشفافية
جميع حقوق النشر محفوظة ..
التملك / البرود / القوة /الهيبة هي صفاته التي تميزه عن غيره
فو صاحب النظرة الحاده والتصرفات الباردة
⚠⚠⚠تحذير هناك مشاهد قد لا تناسب البعض !!??⚠⚠⚠
نبزه صغير عن الروايه ??
دخل الي مكان احتجازها حيث كانت تجلس في زوايت الغرفه تضم قدميها الي صدرها وتبكي في صمت
رفعت رأسها تنظر لمن دخال له بعد ان تم احتجازها
لمده 4 أيام فهم فقط يدخلون لها الماء و بكميات صغير
....:- م-من اا-انت(نطقت بصوت ضعيف و مهزوز)
....:-جحيمك ( اردف هو بصوته الاجش و البارد وهو يرسم علي فمه ابتسامة سخريه علي التي أمامه)
ارتجفت هي بعد سماع صوته وهو ينطق تلك الكلمة
_________________(في مكان اخر)
هناك من يستشيط غضباً وهو يتكلم في الهاتف"....:-كيف لم تجدوها حتي الان "
....:- "أهدأ سيدي نحن نبزل ما في وسعنا حتي نعثر عليها"
نطق الآخر بعدم صبر ....:-"انا اسمع هذا الكلام منكم منذ يوماً"
اجتمع عليها الجميع..هم ذئاب وهي حمل وديع..حتى كادت ان تضيع
ليظهر هو وسط الجموع..يمسح من ماضيها كل الدموع..ويربت بيده على قلبها الموجوع
مجموعة أبطال منهم من هو جانى ومنهم الضحية..ترى من ستكون نهايته مخزية ..ومن سيحصل على السعادة الأبدية؟
هذا ما سوف نعرفه فى قصتى الجديدة...
امرأة وخمسة رجال
برجاء يكفي ذلك انزلي الان ستسقطين وتموتي
لا لن انزل الي ان تعدني بانك
لن تتركني لأبد
هو
انجل يكفي
هي
حسنا سأقفز وتتأهب
للقفز
يصرخ
توقفي عن ذلك فهذا غباء
هي
اعلم وانت تعلم اني غبيه
هو
حسنا اقفزي فانا مؤكد سارتح منك
هي
حقا ولكنك لبود وستتألم من انك تركتني انتحر ولم تمنعني
هو
يمكن ذلك
لذلك سأقفز معك
هي
ماذا
وفتحت فمها بغباء
ليقفز بجوارها ع حافه البنايه
لتصرخ توقف ايها الاحمق الغبي
هل الموت افضل من ان تبقي معي لابد
رد بسخريه
اجل انتي لا تطاقي
هو قيصر قاسي جدا لا يعرف الرحمه يعشق جسد النساء يحب جسدهن لا قلبهن متملك حد العنه
هى فقيره نسبيا و رقيقه تكره التحكم ستقع فى شباك بطلنا
+18
بدأت 30 / 7 / 2017
انتهت 25 / 11 / 2017