أحبته بجنون ..عشقته حد النخاع ..ليصدمها هو بشكه فيها و يرميها خارج حصون قلبه و حياته غير آبه لتوسلاتها ..لم يساعدها أحد كما أمر هو فمن ذا الذي يجرأ على تحدي "الإمبراطور" ..
فهو من ترتجف لحضوره أقوى القلوب ..حين ها ..أقسمت على اقتلاع عشقه من قلبها و الأخذ بالثأر ..نيران الكره التي اشتعلت بنفسها لن يوقفها إلا طعم الثأر الذي لا يكون إلا بالإنتقام ..
فبعد أن عملت المستحيل لتصنع اسمها و لقبها الذي يرتجف له أعتى الرجال ..عادت له مجددا تحت لقب "صاحبة السمو"
فهل ستحطمه ؟؟
أم سيحطمها ..؟؟
أم أنهما سيهزمان و يخضعان أقدار العشق في النهاية ..!!
...عندما ينقلب العشق لكره ..و رغبة جامحة في الانتقام ..
عشق... أم كره و انتقام
ل ملكة الغموض « زينب رابح »
the highest ranked : #1 in ROMANCE
انثي ارهقت رجولة من يركع رجال تحت قدميه..... ارهقت قلب القناص... فأرهقها.
للقصة حقوق ملكية وحقوق نشر وطباعة لذا ممنوع النقل أو الأقتباس خاصةً الفكرة ، لعدم التعرض لمسألة قنونية
يجب الحذر .. أعتذر
هي وهو كالختلاف الليل والنهار كالسماء والبحر كالنار والماء لكل منهما عالمه هو يسعى وراء الانتقام وقد اتخذها غاية للوصول هذا اليه فهل سيتمكن الحب من قلبه قبل فوات الاوان ام انتقامه سي عميه فيخسر القلب الوحيد الذي دق من اجله
سيف واريناس عندما يتجمع الحب والانتقام
الحياه لا تخلى من المشاكل و الحقيقه دائما مرة كما يقولون .. و لا تنسى يا ابن ادم ان الله يسامح .. هل يستطيع الانسان السماح ايضا .. لكن انا واثقه انه اذا كنت تحب شخص من كل قلبك ستسامحه .. و شعور جميل عندما تمتلك قطعة من الشخص الذي تعشقه و متيم به .. لكن الرياح تأتي كما لا تشتهى السفن .. اهم شئ الا تفقد الامل ..
و مازال القدر يجمع بين بعض الأشخاص باكثر الطرق غرابة، يجمع بين شخصيات حتى في أكثر احلامك جموحًا لم تكن لتتخيل أن يتآلفوا يومًا، لكن هكذا هو القدر يا صديقي يفعل ما يخطر ببالك، وإن خطر ببالك يغيره دون تكفير، فهو لن يفقد لذة جعلك تتصنم من الصدمة .
هى فتاه تشبه الفراشه رقيقه حساسه ولكن مشاغبه وهو شخص حاد يشبه الاسد هادى وبارد ومتعجرف وقاسى يدق العشق باب قلبه وهو مازال فى العاشره من عمره ولكن يختار الفراق من اجلها فهل لعشقه منتهى ام كتب على عشقه العذاب والفراق